27/01/2020

مظلوم عبدي يطلب من ماكنزي ضمانات حول استمرار القوات الأمريكية بدعم قوات قسد

التقى ماكنزي مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وأكد له بأن الولايات المتحدة ستستمر بمحاربة "داعش" بالشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية والمساعدة في حراسة حقول النفط

في جولة غير معلنة لخمس قواعد عسكرية في سوريا موزعة من الجزء الشمالي الشرقي من البلاد إلى وسط وادي نهر الفرات، قدم ماكنزي تطمينات بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمهمتها في سوريا. وقال بأن العمليات ضد “داعش” آخذةُ في الازدياد مرة أخرى، وتأتي العمليات بعد تراجعها بسبب التوترات المتزايدة مع إيران والحاجة إلى التركيز على زيادة الأمن.

وقد تم التأكد من انتهاء مهمة الولايات المتحدة، من تدريب قوات سوريا الديمقراطية والشراكة معها في حربها ضد تنظيم “داعش”

وفي العام الماضي، أمر ترامب قواته بالانسحاب من سوريا، كجزء من وعده بإعادة القوات لوطنهم وإنهاء الحرب.

وبالتزامن مع عودة بعض الجنود لوطنهم، أمر البنتاغون بإرسال بعض القوات إلى الشرق مع عربات مدرعة وقوى أمنية، لمساعدة قوات سوريا الديمقراطية في حراسة حقول النفط.

وقال ماكنزي الذي التقى بالقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، في قاعدة عسكرية لم يُكشف عنها في شرق سوريا صباح يوم السبت، أن القائد أراد ضمانات حول استمرار القوات الأمريكية بدعم مقاتليه.

وكان جواب ماكنزي، بأن الولايات المتحدة ستستمر بمحاربة “داعش” بالشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية والمساعدة في حراسة حقول النفط، ولكنه لم يحدد وقتاً لذلك.

حيث قال ماكنزي أثناء تواجده في المخفر العسكري للقرية الخضراء شرق ديرالزور: “هو يعلم ذلك، وأنا أؤكد بأننا لن نبقى هنا لمئة عام، وصراحةً أنا لا أعلم كم من الوقت سنبقى هنا، وليست لدي تعليمات سوى بمواصلة العمل مع شركائنا”

 

‫شاهد أيضًا‬

صيحةٌ العسكريين للفقر لا للقائد

لم يعد بيتاً سوريا إلا وبات شاكيا للفقر والعوز جراء ارتفاع الأسعار وتدني الأجور المتقاضاة …