07/02/2020

تقدم الجيش السوري في سراقب يُواجه بتنديدٍ أممي

قامت قوات الجيش السوري بدعمٍ من القوات الجوية الروسية، بمحاصرة مدينة سراقب ومن ثم الدخول إليها، بهدف استعادة السيطرة على معاقل المسلحين، لكن مجلس الأمن أبدى قلقه من تدهور الحالة الإنسانية في ادلب، ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية في سبيل وقف إطلاق النار، وفتح المعابر لإيصال المساعدات الإنسانية.

قالت وسائل الإعلام الرسمية السورية، أن قوات الجيش السوري بقيادة روسيا، دخلت مدينة سراقب في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد، في أحدث هجومٍ لاستعادة السيطرة على آخر معقل للمسلحين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقريرٍ أكده شهودٌ بأن قوات الجيش السوري المدعومة بضرباتٍ جويةٍ روسية، حاصرت ودخلت مدينة سراقب، التي تبعد خمسة عشر كيلومتراً شرقي مدينة إدلب، يوم الأربعاء.

وفي سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة أن الأعمال القتالية في منطقة إدلب أسفرت عن مقتل مئات المدنيين، منذ كانون الأول لعام ألفين وتسعة عشر، ودعت لوقفٍ دائمٍ لإطلاق النار في إدلب، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

حيث قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، في تصريح أدلى به خلال جلسةٍ لمجلس الأمن الدولي حول سوريا، أن هناك حاجة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في إدلب، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

وبيّن بيدرسن قائلاً: “ليس لدي حلّ سحريٌ لإدلب، لكن المحاولات الجادة والتعاون الدولي يمكن أن تفضي إلى حلّ”

وبدوره، قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، إن العمليات العسكرية في ادلب، أسفرت منذ كانون الثاني الائت عن مقتل ثلاثمئةٍ وثلاثةٍ وسبعين مدنياً.

وتابع المسؤول الأممي في هذا السياق، أن الجهات المعنية تخوض حواراً مع كل الأطراف لإيجاد معبرٍ لإيصال المساعدات الإنسانية.

 

‫شاهد أيضًا‬

الشبيبة السريانية التقدمية تشارك في منسقية الشبيبة على مستوى الجزيرة

تسعى هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة لتشكيل منسقية للشباب لتوحيد العمل الشبابي على م…