15/02/2020

أمريكا واسرائيل تستهدفان التواجد الإيراني في سوريا والعراق

اتُهم دونالد ترامب بالكذب بخصوص سبب قتله لقاسم سليماني في العراق، حيث تذرع بقتله إياه، تفادياً لوقوع هجومٍ وشيك ضد القوات الأمريكية في العراق، أما على الجانب السوري، فقد اعترفت اسرائيل بأنها كانت تستهدف أهدافاً إيرانيةً في سوريا، خلال الهجوم الصاروخي على دمشق.

أعلن البيت الأبيض في مذكرةٍ نشرت يوم الجمعة، أن الضربة الأمريكية التي قتلت القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني الشهر الماضي، كانت رداً على هجماتٍ وقعت في الماضي، وذلك رغم تأكيداتٍ سابقةٍ للإدارة، بأنها كانت بسبب تهديدٍ وشيك.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إليوت أنغيل، في بيانٍ نُشر يوم الجمعة: “بعثت الإدارة للكونغرس تقريراً مطلوباً، تعرض فيه مبرراتها القانونية والسياسية للغارة التي قتل بها الجنرال الإيراني قاسم سليماني”

وبعد دراسة التقرير، خلصت اللجنة إلى أن مضمونه، يتعارض بصورةٍ مباشرةٍ مع مزاعم الرئيس الكاذبة، بأنه هاجم إيران لمنع وقوع هجومٍ وشيكٍ وحتمي، ضد الكوادر الأميركية وموظفي البعثات الأميركية في العراق.

وأكدت أن قرار ترامب بقتل سليماني، أدى إلى تصعيد التوتر مع إيران، وزاد من خطر انجرار البلاد إلى حربٍ مع إيران، دون إرادة الشعب الأمريكي وتفويض الكونغرس.

وعلى الجانب السوري، تعرض محيط مطار دمشق الدولي ومنطقة الغسولة بريف دمشق الشمالي، قبيل منتصف ليلة الجمعة، لقصفٍ اسرائيليٍ بعدة صواريخ، ما أدى لمقتل سبعة عناصر من القوات السورية والإيرانية.

حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل أربعة ضباطٍ إيرانيين، بالإضافة لمقتل ثلاثةٍ من قوات الجيش السوري، بينهم ضابطان اثنان على الأقل.

هذا وتقول إسرائيل، إن غاراتها على الأراضي السورية، منذ بدء الأزمة السورية في عام ألفين وأحد عشر، تستهدف أهدافاً إيرانيةً ومجموعاتٍ مواليةً لطهران، وفقاً لوسائل إعلامٍ إسرائيلية.

 

 

‫شاهد أيضًا‬

هجوم أصفهان.. واشنطن تنفي مسؤوليتها وكييف في دائرة المتهمين

رغمَ عدمِ إعلانِ أيِّ جهةٍ أو دولةٍ مسؤوليتَها عن الهجومِ على مستودعِ الأسلحةِ في “أ…