22/02/2020

مخاوف أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في ادلب

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة،غوتيريش ،من تدهور الوضع الإنساني في ادلب، كما دعا لوقفٍ فوريٍ لإطلاق النار تجنباً لـ"حمام دم" على حد قوله، كما اتهم روسيا بالتسبب بنزوح مئات الاّلاف إلى تركيا، وهذا ما نفته وزارة الدفاع الروسية بشدة.

حذّرت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام، من أن القتال في ادلب قد ينتهي بحمام دم، حيث كرر غوتيريش دعوته لوقف إطلاق النار الفوري، إذ أدى الهجوم الأخير في منطقتي حلب وإدلب، إلى نزوح نحو مليون شخصٍ معظمهم نساءٌ وأطفالٌ فروا من الاشتباكات، بحثاً عن ملاذٍ آمنٍ قرب الحدود التركية.
وقال ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خلال إفادةٍ صحفية، أن الأطفال يشكلون نحو ستين في المئة من ما يقارب المليون نازح.
وتابع قائلاً: “تستمر خطوط القتال الأمامية والعنف المستمر، في الاقتراب من هذه المناطق المكتظة بالنازحين، مع تزايد القصف على مواقع النزوح والمناطق المجاورة لها”
ومن جهتها، نفت وزارة الدفاع الروسية تقاريرَ عن نزوح مئات آلاف السوريين من إدلب باتجاه الحدود التركية، في منطقةٍ تبقي فيها القوات التركية على مواقع مراقبة، وقالت إنها تقارير كاذبة، كما حثت أنقرة على السماح لسكان إدلب بدخول مناطقٍ أخرى في سوريا.
وإذ تجدر الإشارة إلى أن المسؤولين الأتراك والروس، فشلوا في التوصل إلى حلٍ يوقف الاشتباكات خلال عدة جولاتٍ من المحادثات، وأدى تصاعد الموقف إلى مقتل جنديين تركيين يوم الخميس، ليصل إجمالي عدد القتلى الأتراك في إدلب هذا الشهر إلى خمسة عشر جندياً.
وتعقيباً على دعوة أردوغان لعقد قمةٍ تجمع بين رؤساء كل من روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا، قال الكرملين إنه يناقش إمكانية عقد القمة التي تحدث عنها أردوغان.

‫شاهد أيضًا‬

خمسة مطالب للبرلمان الألماني من الاتحاد السرياني الأوروبي وحزب اتحاد بيث نهرين الوطني

في مستهلِّ رسالتِهما، قال الاتحاد السرياني الأوروبي وحزب اتحاد بيث نهرين الوطني، إنّه نتقد…