24/02/2020

سنحريب أكاد يروي تفاصيل ما حدث يوم اجتياح الخابور من قبل تنظيم داعش الإرهابي عام 2015

في الذكرى الخامسة لاجتياح الخابور يستذكر المقاتل سنحريب أكاد من مقاتلي المجلس العسكري السرياني تفاصيل ماحدث في ذلك اليوم الأليم، كما يؤكد استمرار قوات المجلس العسكري السرياني في حماية قرى الخابور والتصدي لأي إرهاب

يروي لنا المقاتل سنحريب أكاد من قوات المجلس العسكري السرياني تفاصيل ماحدث في يوم 23 شباط عام 2015 قائلاً:
“نحن الآن متواجدون في قرى الخابور ونحيي اليوم ذكرى مقاومة الخابور، هجوم داعش على المنطقة بتاريخ 23 شباط 2015 لن ننساه أبداً، هذا اليوم سيذكره التاريخ، تلك المأساة التي جرت في قرى الخابور سنتكلم عن بعض تفاصيل ذلك اليوم”
“شنّ تنظيم داعش الإرهابي على منطقتنا هجوماً عنيفاً في تمام الساعة الرابعة فجراً يوم 23 شباط 2015 كانت بداية الهجوم على قرية تل شاميران وتل هرمز حيث استخد التنظيم الإرهابي السلاح الثقيل والسيارات المفخخة في الوقت الذي لم نكن نمتلك العدة والعتاد الكافية.”
“في أول الهجوم تم استهداف قرى الأغيبش وتل شاميران وتل هرمز وكان عددهم كبيراً جداً واستخدموا الأسلحة الثقيلة بينما كان عددنا قليلاً وأسلحتنا متوسطة وخفيفة، لقد تمكنا أثناء المقاومة من تحطيم عدد من آلياتهم الثقيلة، وفي تل هرمز وتل شاميران كانت بداية الشهادة حيث ارتقى عدد من الشهداء”
“أثناء سيطرة التنظيم الإرهابي على المنطقة قاموا بخطف المدنيين والأهالي المتواجدين في قرى حوض الخابور وأخذوهم أسرى، وقاموا بتفجير كافة الكنائس، وهذا الشيء لن يضعفنا بل سيزيدنا إصراراً على إعمارها”
“نحن كقوات المجلس العسكري السرياني لن ننسى هذا اليوم، سوف يخلده التاريخ مثل مذابح السيفو. لقد بدأنا بالثأر بدأً من تحرير الخابور وصولاً إلى آخر معاقلهم في دير الزور. وفي تل هرمز كان لنا رفاق منهم من تمكن من الانسحاب ومنهم من حوصر هناك وبقوا صامدين حتى نالوا الشهادة مما أدى لخسارة المنطقة. وفي تل شاميران كان هناك البطل الشهيد جورج الذي أبى الانسحاب حتى نال الشهادة.”
“التنظيم الذي قمنا بمحاربته لم يبقى منه سوى عرباته وألغامه والخراب الذي خلفوه، الكنائس ستبقى شاهدة على همجيتهم وتطرفهم. في هذا الوقت بدأت الجهات المختصة بتمشيط المنطقة وتفكيك الألغام، وبعد دحر التنظيم الإرهابي تركوا الخوف في المنطقة مما أدى لهجرة المدنيين رافضين العودة خوفاً من تكرار المجازر مرة أخرى، الناس الذين كانوا متواجدين في قرى الخابور هم من الشعوب السريانية الآشورية الأصيلة وكان هدف التنظيم تهجيرهم، فجروا كنائسنا ودمروا بيوتنا وقطعوا أرزاقنا وبسبب هذا الشيء لم يعد العيش هنا ممكناً وهذه الأحداث أدت لهجرة جماعية من المنطقة.”
“نحن كقوات مجلس عسكري سرياني متواجدين إلى الآن في قرى حوض الخابور على امتداده وجاهزين لصد أي هجوم على منطقتنا”

‫شاهد أيضًا‬

جهودٌ مبذولة للكشف عن ضحايا داعش المفقودين ضمن المقابر الجماعية

في نهاية عام 2022، أطلق فريق “شؤون المفقودين والطب الشرعي السوري” بالتعاون مع …