28/02/2020

نينوى وبابلونيا.. مقاتلتان سريانيتان آشوريتان على خطوط الجبهات في تل تمر

رصد موقع نورث برس، تقريراً عن مقاتلتين في صفوف قوات حماية نساء بيث نهرين مكلفتين بمراقبة محيط نقطتهما العسكرية في منطقة حوض الخابور، شمال شرقي سوريا. وقالت نينوى ديلان وبابلونيا دافيد إن إنضامهما للقوات المسلحة ساهم في تغيير الصورة النمطية للفتاة السريانية الأشورية. وأكدت المقاتلتان إلتزامهما بالدفاع عن قرى شعبنا في الخابور ضد هجمات جيش الإحتلال التركي وفصائله الإرهابية.

تحمل نينوى ديلان، الفتاةُ السريانية ذاتُ العشرين ربيعاً من مدينة الحسكة، ورفيقتُها في السلاح بابيلونيا دافيد، ذي الواحدِ والعشرينَ عاماً من قرية تل سكري الآشورية، سلاحيهما بعناية مرتديتين الزيَّ العسكري، وتقفان على الساتر الترابي لأكاديمية تل نجمة في ريف بلدة تل تمر لمراقبة محيط نقطتهما العسكرية.
خلال الفترة الماضية انشغلت ديلان ودافيد، مع رفيقاتهما في قوات حماية نساء بيث نهرين والمجلس العسكري السرياني، بصد هجمات جيش الإحتلال التركي وفصائله الإرهابية على المنطقة، لتكملان المهمةَ الآن لمساعدة السكان وحماية القرى الآشورية والمعالم الدينية والتاريخية في المنطقة في ظل القصف المتكرر عليها.
ولا يختلف رأي بابلونيا دافيد، التي انضمت إلى قوات حماية نساء بيث نهرين منذ ثلاث سنوات، عن رأي نينوى رفيقتها في السلاح، فهي كانت الفتاةَ الكبرى في أسرتها، وتصف المنزلَ بأنه سجنٌ نمطي لا تستطيع الفتاةُ فيه التعبيرَ عن شخصيتِها، كون العاداتِ والتقاليدَ تسيطر على الفتاة في القرى.
لم يكن يخطر لديلان ودافيد والعشراتِ من المقاتلات السريانيات الآشوريات، أنهن سيتواجدن يوماً على خطوط الجبهات لرد الخطر عن قراهم، لكن مخاطرَ تكرارِ مجازرَ تاريخيةٍ إرتُكبت بحق السريان والمسيحيين كمجازر الأرمن والسيفو، دفعهن لذلك.

‫شاهد أيضًا‬

“قسد تُطيح بمرتزق لجيش الاحتلال التركي وإصابة آخر في ريف تل أبيض الغربي”

أكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، أن قوات مجلس تل أبيض العسكري أحبطت محاولة تسل…