08/03/2020

تكثيفٌ تركيٌ للقوات في ادلب في خطوةٍ لدحر الجيش السوري من المنطقة

عزز الاحتلال التركي من تواجده في ادلب، عبر إرسال رتلٍ عسكريٍ محملٍ بعتادٍ وعرباتٍ وجنود، في محاولةٍ منه لإخراج الجيش السوري من ريف ادلب، متذرعاً بحرصه على حياة المدنيين، وتفادياً لتفاقم الأزمة الإنسانية

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتلٍ عسكريٍ تركيٍ من معبر كفرلوسين شمال إدلب، إلى منطقة الوصاية الروسية التركية، يتألف مما يزيد عن مئة آلية، يضم دباباتٍ ومدافعَ وراجماتِ صواريخٍ ومدرعاتٍ باتجاه ادلب.
وبذلك يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة “خفض التصعيد”، خلال الفترة الممتدة من الثاني من شباط الجاري وحتى الآن، إلى أكثر من ثلاثة اّلافٍ وخمسمئةٍ وثمانين شاحنةٍ وآليةٍ عسكريةٍ تركيةٍ دخلت الأراضي السورية، والتي حملت دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسةٍ متنقلةٍ مضادةٍ للرصاص وراداراتٍ عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر ثمانية اّلافٍ وأربعمئةٍ وخمسين جندياً.
وتم حشد كل تلك القوات والعتاد بغية إخراج تركيا للجيش السوري من ادلب.
ومن جهته، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في سلسلة تغريداتٍ نشرها على حسابه في موقع “تويتر”: “الاتفاق التركي الروسي سمح بوقف إطلاق النار الذي سيحفظ حياة المدنيين، وسيمنع تدفق اللاجئين من إدلب، وتطبيقه سيكون أمراً حيوياً، ولن نتسامح مع أي انتهاكاتٍ من قبل النظام السوري، الذي خرق كل الاتفاقات السابقة”
وأضاف ألطون، أن أردوغان أكد للجانب الروسي عزم تركيا على إخراج النظام السوري من إدلب، معتبراً أن التقاعس بذلك سيؤدي إلى استمرار المعاناة الإنسانية.

‫شاهد أيضًا‬

المولدات.. الحل الذي تحول إلى أزمة

مع بدايات الأزمة السورية في ربيع عام ألفين وأحد عشر، تغير الواقع الذي كان يعيشه السوريون ش…