09/03/2020

خروقاتٌ متكررةٌ تثبت مجدداً هشاشة الاتفاق الروسي التركي

يحاول الاحتلال التركي تكثيف تواجده في منطقة خفض التصعيد، وخاصةً في ادلب، وذلك بإرسال أرتالٍ عسكرية، وسط خروقاتٍ لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام من جهة، والمرتزقة المسلحين من جهةٍ أخرى.

في إطار الاتفاق المبرم بين روسيا وتركيا، استدمت الأخيرة المزيد من التعزيزات إلى إدلب، والتي تمثلت برتلٍ عسكريٍ مؤلفٍ من ستين آليةٍ عسكرية، منها دباباتٌ وأسلحةٌ ثقيلةٌ من معبر كفرلوسين شمال إدلب.
واستكمالاً لتدخله السافر في ادلب، أقام الاحتلال التركي نقطةً للمراقبة ضمن مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” الإرهابية، في تل صندل بالقرب من بلدة “زردنا” بريف إدلب الشمالي.
وبذلك يرتفع عدد النقاط التركية في منطقة خفض التصعيد، منذ أواخر كانون الأول الماضي إلى الآن، لإحدى وأربعين نقطة، وأغلبها تقع في مناطق بريف إدلب.
هذا ويشهد ريف إدلب هدوءاً نسيباً، وغياباً تاماً للطائرات الحربية السورية والروسية والمسيرات التركية لليوم الثالث على التوالي، وسط خروقاتٍ في عدة مناطق من قبل قوات النظام السوري، حيث استهدف مواقع للمسلحين المرتزقة في مناطق “البارة” و”الفطيرة” بريف إدلب الجنوبي، خلال الأربعِ والعشرين ساعةً الفائتة.
حيث رد الإرهابيون بدورهم على استهداف قوات النظام، بقصف عدةِ مواقعَ لها بالصواريخ المتفجرة، ما أدى لانسحابها من مناطق “موخص” و”البريج” بريف إدلب الجنوبي، بعد ساعات من تقدمها.

‫شاهد أيضًا‬

“طفح الكيل” عنوان احتجاجات السويداء للاسبوع الثامن

على طوال ثمانية أسابيع يقف أهالي السويداء في كل اثنين احتجاجاً على سياسات النظام القمعية ب…