09/03/2020

خلافاتٌ كبيرة وانقسامات في صفوف المرتزقة في تل أبيض

أدت الخلافات وتضارب المصالح بين المسلحين في تل أبيض، لنشوب اشتباكاتٍ عنيفةٍ أدت لمصرع عددٍ من هؤلاء المرتزقة، وجاء ذلك تزامناً مع قصف الاحتلال التركي لريف تل أبيض ومنبج.

بسبب خلافاتٍ بين الفصائل الجهادية في معبر تل أبيض، اندلعت اشتباكاتٌ عنيفةٌ عند معبر تل أبيض الحدودي، بين عناصرَ من “أحرار الشرقية” و”الجبهة الشامية” التابعتين للمعارضة المسلحة التابعة لتركيا.
وذُكر أن سبب الخلاف هو قيام عناصر من “الجبهة الشامية”، بالاعتداء على موظفٍ في المعبر والذي ينتمي إلى فصيل “أحرار الشرقية”، ما أدى إلى اشتباكاتٍ عنيفةٍ بالأسلحة الفردية والرشاشات بين الطرفين، والتي لا تزال جاريةً حتى الاّن.
كما رُصدت في وقتٍ سابق، اشتباكاتٌ بين عناصر “فيلق المجد” من جهة و”لواء الشمال” من جهة أخرى، إثر خلافٍ فيما بينهما على تقاسم “المسروقات”، ما أدى إلى مقتل ستة عناصر من الطرفين.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية بأن القوات التركية وفصائل المرتزقة التابعة لها، قصفت مساء الأحد قرى “كوبرلك”، “قزعلي”، و”سليب”، في ريف تل أبيض بالأسلحة الثقيلة، ما أدى لإصابة عنصرٍ من جيش النظام السوري بجروحٍ خطيرة.
أما في منبج، فقد أصيبت امرأةٌ بجروحٍ متفاوتة، نتيجة قصفٍ مدفعيٍ كثيف للاحتلال التركي على قرية “عرب حسن كبير” شمال غرب منبج.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته، استهدفوا سابقاً مراكز قوات مجلس الباب العسكري وقوات النظام ومحيط القاعدة الروسية، بقصفٍ مدفعيٍ في بلدة العريمة، كما طال القصف منازل المدنيين، ما تسبب بأضرارٍ ماديةٍ كبيرة، الأمر الذي خلف موجة نزوحٍ باتجاه منبج.

‫شاهد أيضًا‬

“طفح الكيل” عنوان احتجاجات السويداء للاسبوع الثامن

على طوال ثمانية أسابيع يقف أهالي السويداء في كل اثنين احتجاجاً على سياسات النظام القمعية ب…