16/03/2020

الإدارة الأميركية ترى ضرورة وجود تغييرات جذرية وإصلاح دستوري في سوريا

تحدث د. أمون غريب الأستاذ في العلاقات الدولية لإحدى وسائل الإعلام, أن الإدارة الأميركية ترى وجود ضرورة وجود تغييرات جذرية وإصلاح دستوري في سوريا, ووجوب عودة النازحين إلى سوريا.

ماذا يحدث بين تركيا وروسيا في إدلب؟ هل هناك رابح من تصاعد التوتر بينهما في سوريا؟
تساؤلات وغيرها تضع مستقبل الاستقرار رهن المصالح الخارجية في الوقت الذي تشهد ادلب أحداثا وتطورات خطيرة على الصعيد الأمني.
وبما يوصف بالهدوء النسبي في منطقة إدلب بعد دخول الاتفاق التركي الروسي حول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، وهو اتفاق يُرتقب أن يضع حداً لأسابيع عدة من المعارك العنيفة مع الفصائل المعارضة والجهاديين في شمال غرب البلاد, حيث تدخلت تركيا عسكرياً ضدّ قوات النظام السوري المدعوم روسيًا.
ففي أحدث التصريحات ل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن نقاط المراقبة التركية شمال غربي سوريا، ستبقى على وضعها الراهن، ولن يتغير أي شيء بخصوصها.
فيما أشار نازحون إلى شعورهم بالخيبة نتيجة الاتفاق الذي جرى التوصل إليه، وعبّروا عن الخشية من أن يلاقي مصير اتفاقات سابقة.
وفي سياق متصل تحدث د. أمون غريب الأستاذ في العلاقات الدولية لإحدى وسائل الإعلام, أن الإدارة الأميركية ترى وجود ضرورة تغييرات جذرية في سوريا.
وأضاف أن الولايات المتحدة الاميركية تبحث إصلاحات دستورية في سوريا, وبأن ملف النازحين يجب أن يحل ليعودوا لبلدهم.
هذا وتأتي هذه التطورات بعدما كاد التصعيد ينسف ما جرى التوصل إليه في سوتشي عام 2018 بهدف وقف المعارك في تلك المنطقة وإنشاء منطقة منزوعة السلاح.

‫شاهد أيضًا‬

عملية أصفهان رسالة ٌمن غير مُرسِل

قالت صحيفة “هآرتس” في عددها يوم الأمس ضمن مقال بقلم أموس هاريل أن اسرائيل استه…