18/03/2020

في الذكرى الثانية لاحتلال عفرين من قبل تركيا، بياناتٌ تدين وتستنكر الصمت الدولي حيال هذا الاحتلال.

بحلول الذّكرى السّنوية الثانية على احتلال تركيا لمدينة عفرين، صدرت بيانات عدة عن الإدارة الذاتية والمجلس التّنفيذي لشمال وشرق سورياّ ومجلس سوريا الديمقراطية، تُندّد باستمرار الصّمت الدّوليّ أمام انتهاكات الاحتلال التّركيّ، وتناشد المجتمع الدّوليّ باتّخاذ موقف جدّي أمام هذه الانتهاكات، وتدعو لإنهاء الاحتلال التركي وإخراجه من المناطق المحتلّة.

يصادف الثامن عشر من آذار الذكرى السنوية الثانية لاحتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة عفرين في حملة أطلقت عليها (غصن الزيتون). ومع هذه الذكرى صدرت عدة بيانات تدين هذا الاحتلال وتثني على المقاومة التاريخية التي أبداها أهالي عفرين من خلال التصدي لهجمات الدولة التركية التي لم توفر أي سلاح إلا واستخدمته، بما فيه السلاح المحرم دولياً والطائرات الحربية، حيث دامت مقاومة العصر (58) يوماً بروح عالية وتضحيات كبيرة.
كما أكدت البيانات بأنه وبعد مرور عامين على الاحتلال، لا تزال القوّات التركية وفصائلها تمارس وبشكل يوميّ أفظع الانتهاكات بحقّ الأهالي في عفرين من قتل وخطف ونهب وسرقة لآثارها وحرق للطبيعة وأشجار الزّيتون، وكلّ هذا أمام صمت دوليّ وإقليميّ وانتهاك واضح لجميع العهود والمواثيق الدولية، في ظل التّغاضي عن استمرار أطماع المحتلّ التركيّ في رأس العين وتل أبيض، والذ يعمل على تغيير ديموغرافيّ من خلال إسكان إرهابيّي داعش وجبهة النصرة في هذه المناطق بعد تهجير أهلها وسكّانها الأصليّين.
وفي البيانات تم التأكيد بأنه لابد من تشكيل لجانٍ لتقصي الحقائق من قبل الأمم المتحدة والاطلاع على ما تفعله تركيا ومرتزقتها في عفرين وعموم المناطق السورية التي تحتلها ومحاسبتهم على ذلك. ولابد أن تقوم كل الأطراف الدولية والأممية وكذلك النظام في دمشق على تشخيص الحل السوري المفضي إلى الاستقرار بشكل دقيق، واعتماد إخراج تركيا من المناطق التي تحتلها في سوريا كخطوة وموقف جدي نحو الحل في سوريا.

‫شاهد أيضًا‬

تشييع جثمان الشهيد “قومو” في مزار شهداء السريان

شيّع يوم الأمس العشرات من أهالي مدينة الحسكة، جثمان الشهيد ميلاد منير ميرو، المقاتل في الم…