26/03/2020

حلول عيد البشارة دون حضور المؤمنين هذا العام اقتصر على الكهنة والشمامسة

تحتفل الكنائس المسيحية في كافة أنحاء العالم بعيد البشارة والذي يصادف في الخامس والعشرين من آذار في كل عام، ولكن الاحتفال هذه السنة جاء في ظل ظروفٍ صعبة يعيشها العالم جراء انتشار فايروس كورونا الذي منع المؤمنين من حضور القداس الإلهي والمشاركة في هذا العيد المبارك والاحتفال به.

احتفلت كنائس سوريا كافةً، يوم الأربعاء بالقداس الإلهي بمناسبة عيد بشارة العذراء مريم بالحبل الإلهي ففي القامشلي رصدت عدسة SUROYO TV أجواء العيد في ظل غياب حضور المؤمنين حيث اقتصرت القداديس على الكهنة والشمامسة وتم نقلها مباشرة على مواقع الكنائس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي دمشق أحيا قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني القدّاس الإلهي بمناسبة عيد البشارة، وذلك في مغارة زنار العذراء في دير مار افرام السرياني بمعرة صيدنايا. كما عاون قداسته بالقدّاس الإلهي عدد من الآباء الكهنة.
وخلال موعظته، تحدّث قداسة البطريرك عن الوباء المنتشر شارحاً أنّ هذا المرض ليس عقاباً من الله لأنّ الله رحوم محبّ للبشر ويريد خلاص الجميع ويهتمّ بكلّ تفاصيل حياتنا. وأوصى قداسته أن يكون المؤمنون واعين في هذه المحنة وألّا يكون اتّكالهم على الله مرفقًا بإهمال لمسؤوليتهم الشخصية والجماعية.
وتكلّم قداسته عن أهمية عيد البشارة الذي تحتفل به الكنيسة في هذا اليوم المبارك وهو عيد سيّديّ يذكّرنا بطاعة العذراء وتسليمها التام لمشيئة الربّ، حيث يظهر إيمان العذراء الكامل بمواعيد الربّ. كما شدّد قداسته أنّه في هذا الزمان الصعب، يقدّم لنا الربّ مثالاً جيّداً عن الإيمان من خلال قبول السيّدة العذراء التحدّي الكبير الذي نتج عن حبلها الإلهي تجاه المجتمع والناس. فهي أجابت بالتواضع والبساطة بقبولها بشارة الملاك معلنةً إيمانها بقدرة الله ومحبّته للبشر.
كما صلّى قداسته سائلاً الله أن يبارك الطاقم الطبّي وجميع العاملين في مجال الطبّ الذين يساعدون المصابين بفيروس كورونا. كذلك، رفع الصلاة من أجل شفاء جميع المرضى. وختم قداسته بدعوة المؤمنين إلى الاقتداء بالسيّدة العذراء وأن نثق بأنّ غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله.

‫شاهد أيضًا‬

“طفح الكيل” عنوان احتجاجات السويداء للاسبوع الثامن

على طوال ثمانية أسابيع يقف أهالي السويداء في كل اثنين احتجاجاً على سياسات النظام القمعية ب…