06/04/2020

موجة غزيرة من الأمطار تهدم البيوت في بعشيقة وبحزاني والاهالي يستغيثون.

بعد موجة غزيرة من الأمطار شهدتها بلدة بعشيقة وبحزاني في العراق، غرقت العديد من المنازل وحدثت أضرار مادية كثيرة، حيث قال أحد أهالي المنطقة: “هذه ليست أول مرة يفيض فيها (وادي السنجق) فمنطقتنا الجغرافية تقع في حضن الوادي بين جبلين يصبا فيض مياههما في وادٍ مسلط على منازلنا ويقابله صندوق تفريغ المياه لتجنب الفيضان لكن هذه المرة تمردت المياه واجتازت الصندوق وأغرقت عدة منازل”.
وأضاف قائلاً: “هذه عوائل ايزيدية فقيرة قد غرقت بيوتها ونناشد أهالي بحزاني وبعشيقة أن يمدوا يد العون لمناجاة أهاليهم كونهم فقدوا كل ما يملكون من مأكل ومشرب”.
هذا ولم تسلم بعشيقة من غضب الأمطار، حيث قال أحد أهالي بعشيقة “سوق بعشيقة وشارعه الذي يمتد في منتصف بعشيقة وبحزاني قد غرق بالمياه وأغرق عدة محلات تجارية ودافع السيارات وارتطمت بعضها بأعمدة الكهرباء وأخرى بالأرصفة والجدران والمحلات، مما أدى الى خسائر وأضرار مادية لكن الحمد لله لم تكن هناك خسائر بشرية وبالتعاون ومد يد العون يمكننا تعويض أهالينا وإرجاع الحياة لهم ومصدر أرزاقهم”.
هذا وناشد الأهالي الذين غرقت بيوتهم مد يد العون لهم لتجاوز محنتهم، كما ناشدت مجموعة أخرى بأن يتم إصلاح الصندوق وإيجاد حلول حتى لا تتكرر هذه المأساة كلما فاضت الأودية.
حيث عبروا الأهالي عن حزنهم قائلين “ألا يكفينا داعش وكورونا لننصدم بفيضانات؟ فهذه المرة كانت خسائر مادية ولكن من يدري فقد تكون بالمرات الأخرى خسائر بشرية إذ لا يمكن تعويضنا، لذا نناشد مدير الناحية ومجلسي بعشيقة وبحزاني وكل المعنيين بأن يتم العمل على تجنب هذه المخاطر والحفاظ على أرواح الناس”.

‫شاهد أيضًا‬

اجتماع للتحضير لاقامة المؤتمر التربوي التاسع لمناهج الدراسة السريانية في العراق

ضمن التحضيرات اللازمة لعقد المؤتمر التربوي التاسع للمديرية العامة للدراسة السريانية, عقد ا…