08/04/2020

القائمين على أمن مطار القامشلي يعمدون لتهريب الركاب من الحجر الصحي.

للمرة الثانية وخلال ثلاث أيام وصلت أمس الثلاثاء، طائرة ركاب قادمة من دمشق إلى مطار القامشلي، وعلى متنها عدد من المدنيين، وكان في انتظارهم لجنة فرق الطوارئ التابعة لخلية الأزمة حيث تم إخضاع 6 منهم لفحص كيت للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا، فيما عمد القائمون على المطار التابعون لسلطات الحكومة السورية إلى تهريب بقية القادمين لمنع إجراء الفحوصات لهم ووضعهم في الحجر الصحي.
هذا ومن المفترض عدم وصول رحلات من دمشق إلى القامشلي في ظل الحظر، إلا أن هذه الرحلات لم تتوقف، والقيام بتهريب عدد من المدنيين الوافدين من دمشق، من شانه أن يعرض المنطقة للخطر، قد لا يكون من تم تهريبهم يحمل الفيروس ولكن الكل يعلم أنه يوجد إصابات في العاصمة السورية دمشق، لذا ناشدت هيئة الصحة جميع أبناء القامشلي بالإبلاغ عن وجود أي شخص مشتبه بقدومه من دمشق ولم يخضع للفحص، لدرء خطر فيروس كورونا عن مناطقنا.
ويُذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها وافدون من دمشق إلى القامشلي في غضون أسبوع الحظر، حيث وصلت طائرة يوم الأحد تحمل 20 شخصاً وتم إخضاعهم للفحوصات اللازمة، ووضعهم في فندق الحجر الصحي للتأكد من عدم حملهم للفيروس.
وبحسب ماذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عناصر الدفاع الوطني هَرّبوا عشرات الأشخاص الذين جاؤوا من دمشق إلى القامشلي، مقابل مبالغ مالية تقدر بـ 10 آلاف ليرة سورية لكل شخص، في الوقت الذي تشدد فيه الإدارة الذاتية التدابير الوقائية على مداخل ومخارج مطار القامشلي.

‫شاهد أيضًا‬

صيحةٌ العسكريين للفقر لا للقائد

لم يعد بيتاً سوريا إلا وبات شاكيا للفقر والعوز جراء ارتفاع الأسعار وتدني الأجور المتقاضاة …