09/04/2020

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتهم دمشق باستخدام أسلحة كيميائية في حماة

اتهم فريق التحقيق الجديد التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الخميس، قوات النظام السوري بشن ثلاثة هجمات كيميائية في حماة في اذار عام ألفين وسبعة عشر.
حيث أكد تقرير الفريق، بأن مقاتلتين من طراز “سو-22” أقلعتا من مطار الشعيرات العسكري في الرابع والعشرين والثلاثين من أذار عام ألفين وسبعة عشر، لإلقاء قنبلتين من طراز “إم أربعة اّلاف” تحتويان على غاز السارين جنوبي بلدة “اللطامنة” في ريف حماة.
كما نص تقرير الفريق على أن مروحية تابعة لسلاح الجو السوري، ألقت على مستشفى “اللطامنة” أسطوانة تحتوي على غاز الكلور.
وقال منسق فريق تحقيق منظمة حظر الاسلحة الكيماوية “أوناتي لابوردي” الأربعاء، إن “اعتداءات استراتيجية بهذا الشكل يمكن أن تحدث فقط بناء على أوامر من السلطات العليا في القيادة العسكرية في الجمهورية العربية السورية”
وأضاف بأنه “وحتى إن كان من الممكن أن يكون هناك تفويض في السلطة، فهذا لا يسري على المسؤولية”، وتابع أن فريقه “لم يتمكن من إيجاد أي تفسير معقول آخر”
وبهذا الصدد، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأربعاء، أن التقرير الجديد لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يعتبر أحدث إضافة إلى “مجموعة كبيرة ومتنامية من الأدلة”، على أن النظام السوري يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.
وأضاف في بيان، أن واشنطن تقدّر أن النظام السوري “يحتفظ بكميات كافية من المواد الكيماوية، لا سيما السارين والكلور، وخبرة من برنامج الأسلحة الكيماوية التقليدية لاستخدام السارين في إنتاج ونشر ذخائر من الكلور، وتطوير أسلحة كيماوية جديدة”

‫شاهد أيضًا‬

صيحةٌ العسكريين للفقر لا للقائد

لم يعد بيتاً سوريا إلا وبات شاكيا للفقر والعوز جراء ارتفاع الأسعار وتدني الأجور المتقاضاة …