11/04/2020

عيد القيامة هذا العام كنائسٌ مغلقة وقلوبٌ حزينة

لأول مرةٍ سيحتفل المسيحيون حول العالم بعيد الفصح وهم في منازلهم، يتابعون على شاشة التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي القداديس والصلوات الخاصة بعيد القيامة المجيد، خصوصاً بعد تحذيرات الأطباء من الخروج إلى الشوارع للاحتفال بالعيد وتبادل القبل والعناق.
ففي الفاتيكان أحيا البابا فرنسيس شعائر “درب الصليب” في ساحة القديس بطرس الخالية من حضور المؤمنين مساء يوم الجمعة العظيمة قائلاً “يا رب لا تتركنا في الظلام وفي ظل الموت واحمنا بدرع قوتك”.
كما صلى البابا فرنسيس من أجل الكهنة الذين توفوا خلال خدمتهم لمرضى الكورونا خلال ترأسه قداسة خميس الأسرار في بازيليك القديس بطرس، وشكر الله على نعمة الكهنوت لجميع الكهنة مؤكداً بأن يسوع يحبّ الجميع.
وفي القدس وللمرة الأولى منذ أكثر من قرن، أُغلقت كنيسة القيامة أمام المؤمنين في نهاية أسبوع الفصح. وأقيم قداسٌ بسيط يوم الجمعة العظيمة. كما لن تستقبل كنيسة القيامة الحجاج المسيحيين المحتفلين بعيد الفصح في الأراضي المقدسة.
وفي يوم الجمعة العظيمة، مشى أربعة أشخاص فقط على خطى المسيح في درب الآلام، وعلت أصواتهم بالتراتيل الدينية. كما وضعت الأزقة الضيقة والمتشابكة في البلدة القديمة تحت مراقبة شديدة من قبل الشرطة الإسرائيلية.
هذا وسيحضر قداس العيد في كنيسة القيامة بالقدس ستة من رجال الدين فقط وسيترأسه المدبر الرسولي لبطريركية القدس للاتين وستبث الكنيسة القداس لرعاياها عبر شاشات التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي.

‫شاهد أيضًا‬

الأمن الإيراني يستدعي نواب ومستشاريين على خلفية الانتقادات للنظام.

لا مكان لقول “لا” في إيران، فالنظام منشغل في قمع الاحتجاجات المتجددة يومياً في…