15/04/2020

الإعلام الكلداني الاشوري السرياني من نقطة البداية لنقطة النجاح

الإعلام هو رسالة صادقة، تتكفل بإيصال صوت و هموم اي شعب وتوعيته ورفع صوته و إرتقاءه بين الامم . الإعلام هو وسيلة وصول و تواصل مفتوحة و متاحة لكل الشعوب، كون الإعلام يلعب دورا هاما بالتقارب العالمي و تسهيل إيصال الخبر ، لذلك فليس حكرا على طرف و ممنوع على الطرف الآخر.

هكذا أحببت و أردت أن ابدأ المقال الخاص، الذي أوجهه رسالة إلى جميع مراكز القرار بالعالم بشكل عام و الشرق أوسطي بشكل خاص ، بضرورة إعطاء هذا الحق للشعب الآشوري الكلداني السرياني و عدم إحتكاره و منعه عليهم وتقييده بافكار اديولوجية لاتمت شعبنا بصلة ثقافية تاريخية ، قبل هذه المدة كان الإعلام متاح فقط و موجه فقط من قبل الأنظمة العربية على الشعوب الآخرى لالغاء هويتها الحقيقية  ، الأنظمة التي لم تكن أو تريد إفساح المجال أمام الشعوب الأخرى لتكون أيضا ضمن هذا المسار و إظهار صورة تنوع حضاري عبر هذا المنبر .
حتى فترة قريبة و بفضل الإدارة الذاتية الديمقراطية و بفضل البيئة الخصبة التي أعدتها لتتلائم مع ما يناسب الشرق الأوسط الجديد الديمقراطي المتنوع ، أصبح للإعلام الآشوري الكلداني السرياني وجود و إعتراف ضمن الشرق الأوسط و ذلك عبر عدة مراكز و أقنية ومنها قناة و راديو سورويو، اللذان كانا بالماضي ممنوعان ومقيدان بسبب عدم إعطاء تراخيص تفتح المجال لبث الأخبار و التقارير الإخبارية باللغة الأم لشعوب الشرق الأوسط الآشوري الكلداني السرياني ، الكردي و الأمازيغي و غيرهم.
متى بدأت مسيرة الإعلام الأشوري الكلداني السرياني و كيف بدأت و بأي حال هذا ما سوف أحاول سرده قدر المستطاع.
و الحكاية بدأت بالبداية عبر أثير و تردد قناة ميديا المشتركة و ذلك عبر معلوماتي البسيطة عنها، كونها أول قناة تأسست بهذا الشرق و كانت النور لشعوب لطالما حاول البعض إبقائها بالظلام القناة التي جمعت الشعوب الآشوري الكلداني السرياني و الكوردي عبر إعلاميين و إعلاميات حاولوا و بقدرتهم البسيطة إيصال الأخبار المشتركة للعالم و تسليط الضوء على قضايا بقعة منسية أو يتم تجاهلها إعلاميا عالميا، فما كان إلا تأسيس هذه القناة وشارك  السريان فيها  لتكون النافذة الاولى لسرد أخبار شعوب ميزوبوتاميا (بيث نهرين) بأرضها و إيصالها للعالم أجمع.
إستمرت القناة و إستمر كادرها الإعلامي بتحصيل الخبرات بمجال الإعلام حتى أصبحوا اليوم روادا  بمجال الإعلام و أستطيع هنا ذكر إسم الإعلامي السرياني يوسف بيث طورو وغيره من الكوادر الذين  انطلقوا في البداية لتأسيس اعلامنا، الذي لا أبالغ بوصفهم ، كونهم ذات خبرة إعلامية و كفاءة ثقافية و أدبية، الذين أصبحوا مثالا للإعلامي المثابر و النشيط لخدمة قضايا شعبهم السرياني الآشوري الكلداني و الباحثين دوما عما يجب إيصاله للعالم إعلاميا.
هؤلاء الإعلاميين السريان الاشوريين شكلوا نواة أو أساس تأسيس القناة السريانية سورويو تيفي الرئيسية و مقرها السويد، لتكون صوت الشعب السرياني الآشوري الكلداني حول العالم و المهتمة دوما بجمع الأخبار و تسليط الضوء على قضايا الشعوب و خصوصا بالشرق الأوسط ميزوبوتاميا (بيث نهرين) .
إستمرت الأعوام و أصبحت الحاجة لتأسيس القناة فروعا لها  بمناطق تواجد شعبنا لتكون بينهم و صوتهم و ذلك لإيصال قضاياهم للعالم أجمع عبر كاميرا
القناة، التي جالت أصقاع مناطق تواجد الشعب الآشوري الكلداني السرياني بالشرق الأوسط سوريا، العراق، تركيا و لبنان لتقوم بإيصال صوتهم.
مما فتح المجال و أصبحت الحاجة أكثر لوجود إذاعة تكون هي الأخرى مساعدة بإيصال صوت شعبنا  ليصل لكافة الشعوب و ذلك عبر أثير راديو سورويو و لحاجة الشعوب لسماع الأخبار صوتيا اذ تأسس و وضع حجر الأساس له في الوطن وضمن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية بشمال شرق سوريا ، ليصبح للشعب السرياني الآشوري الكلداني أيضا وجود و قدم بالمجال الإعلامي المرئي و الصوتي أيضا
بهذا الوقت أصبح إعلاميي قناة سورويو تيفي ذات كفاءة و معرفة عالية ، ليتكفلوا بإيصال الأخبار ، أينما كانوا و ليكونوا عين المشاهد و إذنه أينما ارتحلوا.
حيث أصبح الإعلام الآشوري الكلداني السرياني اليوم لا يقل أهمية عن الإعلام الاخر سوى بالامكانيات المادية التي توفرها الحكومات لقنواتها ،   بهذه الامكانيات البسيطة اصبح اعلام شعبنا يتابع من عدة حكومات ودول  جعلت للشعب السرياني الآشوري الكلداني وجودا ولونا و أصبح العالم يستطيع معرفة أخبار ه بمناطق تواجده سواء بالشرق الأوسط أو حول العالم
لتكتمل عجلة الشرق اوسط الديمقراطي .
الإعلامي السرياني
ميلاد كوركيس

‫شاهد أيضًا‬

أكيتو بريخو 6772