17/04/2020

ثريا بشعلاني ترد على رسالة أنطونيو غوتيريش

بعد أن وجّه الأمين العام للأمم المتّحدة السيد أنطونيو غوتيريش في 11 نيسان رسالة الى الرؤساء الروحيّين والمرجعيات الدينية حول العالم، يحثّهم فيها في زمن الفصح المجيد، على توحيد الجهود من أجل السلام والتضامن في مواجهة فيروس كورونا، ردّت الأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الدكتورة ثريا بشعلاني على غوتيريس برسالة، ثمنّت فيها هذه المبادرة التي كان لها الوقع الطيّب على مجلس كنائس الشرق الأوسط والمنظَّمات الدّينيَّة
ومما جاء في رسالة بشعلاني “إنَّ أكثر ما نحتاجُه في هذه المرحلة العصيبة بناءَ جُسور التَّعاضُد وبَلوَرة آليَّاتِ تنسيقٍ لحماية الإنسان وكرامتِه، وهذا ما نحنُ والأُمم المتَّحدة بكافَّة هيئاتِها ووكالاتِها وبرامجها ومشاريعها نقُوم به كُلٌّ من موقِعه، وبالاستناد إلى الإمكانات المُتاحة”.
وتابعت “حضرة الأمين العامّ، حتَّم علينا وباءُ كورونا عَودَةً عميقةً إلى ذواتِنا نتأمَّلُ في علاقتنا بالله، والكون، والآخر. هذه العودة، ولو متأخِّرة وعلى وَقْعِ تعقيداتٍ صحيَّة واقتصاديَّة واجتماعيَّة شديدة التأثير”
وختمت بشعلاني رسالتها بالقول
” من هُنا نتوجَّه إليكُم، ومن موقعكم الأُمميّ، وكلُّنا إلى جانبكم، راجين تفعيل الجدية في الوقاية من الحروب ومساعي الحوار لوقفها، ومعالجة مسبِّبات هذه الحروب والتدخُّل الإنساني للتَّخفيف من أوجاع ضحاياها، وآملين أن تسلك الحكومات خيارات سليمة للموارد الماليَّة والطَّبيعيَّة وحتَّى البشريَّة بما يردُم الفجوة بين الأغنياء والفقراء، ويحقق العدالة والمساواة.”

‫شاهد أيضًا‬

نقص التمويل يزيد من معاناة اللاجئين السوريين في لبنان

رغمَ معاناتِهم سلفاً من سوءِ الأوضاعِ المعيشيةِ والتهجيرِ، والبردِ القارسِ في المخيمات، أص…