03/05/2020

الصين تواجه اتهاماتٍ بإخفاء معلوماتٍ عن فيروس كورونا

تعرضت الصين في الفترة الأخيرة لضغوط واتهاماتٍ من قبل عددٍ من الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث اتُهمت مؤخراً بإخفاء وإتلاف معلوماتٍ عن مصدر انتشار فيروس كورونا، واتباعها لأساليب قمعيةٍ في كتم أصوات الأطباء، وعدم تعاونها مع العلماء لإنتاج لقاحات.

اتهمت منظمة الاستخبارات المشتركة، والتي تضم كلاً من الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وكندا وبريطانيا، اتهمت الصين بإخفاء وإتلاف معلومات عن مصدر انتشار فيروس كورونا عمداً.
وأفادت صحيفة “ديلي تليغراف” الأسترالية، بأن المنظمة أعدت تقريراً اتهمت فيه الصين بتعريض البلدان الأخرى للخطر، من خلال إخفائها معلوماتٍ عن الفيروس، وذلك عن طريق إسكات الأطباء ومنعهم من الحديث عن ذلك، كما رفضت الكشف عن معلومات بيولوجية تساعد العلماء في إنتاج لقاح لهذا الفيروس.
وبحسب ما ذكرت الصحيفة، فإنه واستناداً إلى التقرير، فإن الصين كان لديها دليل على إمكانية انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان آخر، لكنها أنكرت ذلك حتى العشرين من كانون الثاني.
هذا وقد نفت الصين في أكثر من مناسبة صحة هذه المزاعم والادعاءات، مؤكدة أنها لا تستند إلى أي معلومات علمية.
وأعربت الخارجية الصينية عن معارضتها لاختلاق المعلومات المغلوطة ونشرها من قبل أي شخص أو أي منظمة، مضيفة أن الصين ضحية للمعلومات المغلوطة وليست مصدراً لها.

‫شاهد أيضًا‬

الأمن الإيراني يستدعي نواب ومستشاريين على خلفية الانتقادات للنظام.

لا مكان لقول “لا” في إيران، فالنظام منشغل في قمع الاحتجاجات المتجددة يومياً في…