06/05/2020

الأسد يحذر من كارثة في سوريا إذا تفشت جائحة كورونا

حذر الرئيسُ السوري بشار الأسد، من كارثة حقيقة تتجاوز إمكانياتِ بلادِه في حال حصول إرتفاعٍ كبير ومفاجئ بإصابات جائحة كورونا، وفاقتِ الأعدادُ الطاقةَ الإستيعابية للمرافق الصحية. يأتي هذا بينما بدأت حكومةُ دمشق التخفيفَ من تدابير الإغلاق المتخذة منذ أسابيع للحدِّ من تداعياتٍ إقتصاديةٍ أكبر.

حذر الرئيسُ السوري من كارثةٍ قد تضرب البلادَ بسبب جائحة كورونا. وقال الأسد خلال إجتماعٍ أمس، مع المجموعةِ الحكوميةِ المعنية بمواجهة فايروس كورونا المستجد إنَّ “أعدادَ المصابين القليلةَ لا تعني أبداً أننا خرجنا من دائرة الخطر، وتواضعُ الأرقام لا يعني أبداً أن هذه الارقامَ المحدودةَ لا تنفجرُ فجأة خلال أيام وربما أسابيعَ قليلةٍ لنرى أنفسَنا أمام كارثةٍ حقيقية تتجاوز الإمكانياتِ الصحيةَ واللوجستيةَ في سوريا”.
وأضاف الأسد أنَّ “تسعَ سنواتٍ من الحرب لا توازي إلا القليلَ من الأسابيعِ القليلة الماضية بأثرِ كورونا، مشيراً إلى أنَّ إجراءاتِ الإغلاق وضعتِ المواطنَ بشكل عام في مختلف الشرائح بين حالتين: الجوعُ والفقرُ والعوزُ مقابلَ المرض”.
وأكد الأسد ضرورةَ أن يرتبط تخفيفُ الإجراءات بضوابطَ للحد من إنتشار الوباء، معتبراً أن هنالكَ تحدٍ آخرَ بالتوازي مع التحدث الصحي، هو التحدي الإقتصادي الذي تواجهه سوريا بعد حربٍ مستمرةٍ منذ أكثرَ من تسعِ سنوات، وما تعنيه من تدمير للبنية التحتية وحصارٍ على الشعب.
هذا وسجلت مناطقُ سيطرة الحكومةِ السورية، أربعاً وأربعين إصابةً بفايروس كورونا بينها ثلاثُ وَفَيَات، فيما أعلنت الإدارةُ الذاتية في شمال شرق البلاد عن تسجيل ثلاثِ إصابات. ومع إستمرار فرضِ حظرِ تجولٍ ليلي وحظرِ الانتقال بين الحافظات، بدأت الحكومةُ السورية التخفيفَ تدريجياً من تدابيرِ العزل. وقد أعادت الأسبوعَ الماضي، فتح الأسواقَ خلال النهار، وبدأت بوضع خطةٍ لإعادة فتحِ الجامعات.
وتقول منظمةُ الصحةِ العالمية إن “قرابة ستينَ في المائةِ من مستشفياتِ سوريا فقط كانت قيدَ الخدمةِ بنهايةِ العامِ الماضي، في حين غادر سبعون في المئةِ من العاملينَ بالقطاعِ الصحي، البلاد”.

‫شاهد أيضًا‬

مؤسسات شعبنا تنظم ندوة حوارية عن اللغة السريانية في الحسكة

مع قربِ حلولِ اليومِ العالمي للغةِ الأم، المصادفِ للحادي والعشرين من شباط من كلِّ عام، نظم…