10/05/2020

عمليات تطهير عرقي على من بقيَ من سكان القرى المسيحية بريف إدلب.

نوّه المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان “جميل ديار بكرلي” إلى استمرار التعديات على المسحيين الباقيين في مدينة إدلب، وذلك في منشور نشره على صفحته الخاصة عبر موقع فيسبوك.
قال فيه:
“لاتزال التعديات مستمرة على المسيحيين في قرى ريف إدلب كاليعقوبية، تلك القرية المسيحية التي يسكنها عدد من العائلات ولم يتركوا أراضيهم ومنازلهم مع الكاهن ضياء عزيز الفرنسيسكاني، في حين تسيطر على المنطقة فصائل هيئة تحرير الشام.
يوم الخميس السابع من آيار الحالي، اختفى المواطن “سمير مستريح” من أمام منزله في قرية اليعقوبية بينما كان متوجهاً إلى عمله في تصليح الجرارات، ويُعتقد أنه تعرض للخطف، فهو معروف بطيبته ومحبته، وعدم تدخله في أي شأن سياسي.
لا نعلم من يجب مناشدته في هذه الحالة، ولكن نطلب بأن يتم التحرك السريع لتحرير سمير وإعادته لأسرته بأسرع وقتٍ، بالإضافة إلى وقف كل الانتهاكات والتعديات التي تُمارس بحق من بقيَ من سكان القرى المسيحية في ريف ادلب كاليعقوبية والقنية والغسانية والجديدة، وتشمل الانتهاكات خطف وقتل وسرقة عقارات وأراضي ومحاصيل وترهيب السكان.”
والجدير ذكره أن إرهابيي جبهة النصرة قاموا بقتل مدرّسة ستينية بعد اغتصابها بشكل جماعي وثم رجموها في تموز العام الماضي.
ولحد الآن لم يُعرف مصير المختطف بعد مرور أيام على اختفائه .حيث زادت الاعمال العدائية على من بقى من مسيحيين بغية الاستيلاء الكامل على كنائسهم و املاكهم وتطهير المنطقة من التواجد المسيحي نهائيا .

‫شاهد أيضًا‬

“طفح الكيل” عنوان احتجاجات السويداء للاسبوع الثامن

على طوال ثمانية أسابيع يقف أهالي السويداء في كل اثنين احتجاجاً على سياسات النظام القمعية ب…