17/05/2020

الأقلياتُ في العراق ما تزال عرضةً للخطر في العراق، بحسب تقريرٍ أميركي.

قالت اللجنة الأميركية الدولية للحريات الدينية، إن عشرات الآلاف من المدنيين من الأقليات الدينية والعرقية في العراق ما زالوا معرضين لخطر شديد، مشيرة إلى أن المسيحيين واجهوا تحدياتٍ كبيرةً حتى بعد عودتهم إلى مناطقهم في سهل نينوى.

كشف التقريرُ السنويُ للجنة الأمريكية الدولية للحريات الدينية، عن تحسنِ ظروفِ الحرية الدينية في العراق وبشكلٍ متزايد في المناطق الرئيسية في العام ألفين وتسعة عشر، لكنها ظلت مقلقةً بشكل عام، مضيفاً أن “الأقلياتِ الدينيةَ في سهل نينوى وسنجار واجهت عوائقَ كبيرةً في عودتِهم الآمنة على المدى القصير وتأمين وجودِهم المستمر على المدى الطويل”.
وأوضح التقريرُ أنه بعد نجاحِ التحالف الدولي في إنهاء التهديدِ الإقليمي لداعش في وقت متأخر عامَ ألفين وسبعة عشر، بقي العديدُ من المناطق التي كانت تسيطر عليها الجماعاتُ الإرهابيةُ ذاتَ مرةٍ غيرَ أو شبهَ مأهولةٍ في العام المنصرم.
وأكد التقريرُ أن المساعدةَ الإنسانيةَ الكبيرة التي قدمتها الولاياتُ المتحدة وغيرُها من الجهاتِ المانحةِ الدولية عززت جهودَ إعادةِ الإعمار وتحقيقِ الاستقرارِ في تلك المناطق، ومع ذلك لا يزال عشراتُ الآلاف من المدنيين من الأقلياتِ الدينيةِ والعرقية معرضين لخطرٍ شديد.
وذكر التقريرُ أيضًا أنَّ غالبيةَ المسيحيينَ العراقيين بقَوا نازحين، وأن تحدياتِهم كانت كبيرةً حتى بعد العودة، في حين أن الآيزيديينَ الذين فرَّ خمسُمئةِ ألفاً منهم من فظائع داعش في عام ألفين وأربعة عشر، ما زالوا يواجهون ضائقةً خطيرة في عام ألفين وتسعة عشر، وبقيت صدمتُهم الجماعيةُ من فظائع داعش دون معالجةٍ إلى حدٍ كبير، وتتجلى حقيقةُ ذلك في أن مصيرَ ما يقرب من ثلاثةِ آلافٍ من النساءِ والأطفال من المختطفين ما يزالُ قيدَ المجهول

‫شاهد أيضًا‬

العيادة الطبية المتنقلة الخاصة بشعبنا تستكمل جولاتها في قرى العراق

في اطار جولاتها المستمرة لخدمة ابناء شعبنا في العراق، قامت العيادة الطبية المتنقلة التابعة…