19/05/2020

محاكمة العقيد السابق أنور رسلان في ألمانيا.

خلال جلسة لمحاكمته في ألمانيا يوم الاثنين، نفى العقيد السابق في الاستخبارات السورية أنور رسلان، اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وقيامه بضرب وتعذيب المعتقلين في أحد السجون السورية.
وجاء في إفادةٍ مكتوبة قرأها محامي أنور رسلان أن موكله لم يتعرض بالضرب أو التعذيب لسجناء في “فرع الخطيب” بدمشق.
وقال رسلان إنه “لم يتصرف يوماً بطريقة غير إنسانية ولم يُعذب سجناء، بل ساعد في تحرير معتقلين كُثر كانوا قد أُوقفوا من شهر آذار عام2011.
ويُشار إلى أن أنور رسلان مُتهم بالإشراف على قتل 58 شخصاً وتعذيب أربعة آلاف آخرين، وقيامه بعمليات اغتصاب وانتهاكات جنسية وصعق كهربائي وضرب بـالقبضات والأسلاك والسياط وحرمان السجناء من النوم. وذلك في “فرع الخطيب” وهو مركز توقيف تابع للمخابرات العامة السورية في دمشق.
هذا وتجري محاكمة أنور رسلان ومتهم آخر يُدعى إياد الغريب في ألمانيا عملاً بمبدأ “الولاية القضائية العالمية” الذي يسمح لدولة ما بمقاضاة مرتكبي جرائم ضد الإنسانية بغض النظر عن جنسيتهم أو مكان وقوع جريمتهم.
ورداً على اتهاماتٍ أدلاها شهودٌ ضده، نفى رسلان مسؤوليته فيما يتعلق بالاغتصاب.
والجدير ذكره أن أنور رسلان عمل ل 18 عاماً في المخابرات السورية وارتقى في المناصب ليصبح قائداً لقسم التحقيقات في الفرع 251 التابع للمخابرات السورية.

‫شاهد أيضًا‬

الشباب التركي إلى أوروبا

وسط وضع اقتصادي يعاني منه الأتراك جراء السياسات القتصادية التي ينتهجها النظام يدفع الاتراك…