20/05/2020

تكرار سيناريو حرائق الأراضي الزراعية للعام الثاني على التوالي

أدى قصف القوات التركية وفصائلها بريف بلدة تل تمر شمال الحسكة، لاندلاع النيران بالأراضي الزراعية وتضرر محاصيل الفلاحين في قرى قاسمية ودردارة.
وحاولت فرق الإطفاء الوصول لأماكن اندلاع النيران، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب تعرضهم للقصف من قبل القوات التركية وفصائلها. في حين لا تزال القوات التركية تقصف قرية دردارة بقذائف المدفعية.
ويُشار إلى أن فصائلٌ تابعة لتركيا قامت بإضرام النيران بمساحات زراعية واسعة في قرية تل مناخ بريف تل تمر الأسبوع الماضي.
كما اشتعلت النيران بعدة أراض زراعية في ريف مدينة رأس العين، أدت لاحتراق آلاف الدونمات، وبحسب ما ذكرت مصادر تابعة لوكالة نورث برس، أن القوات التركية وفصائلها هي التي أضرمت النار ومنعت السكان من إخمادها، باستهدافهم بالرصاص الحي.
وشملت الحرائق قرى المناجير والأهراس والعامرية وتل عطاش.
كما قُدرت المساحات المحروقة بـ” /15/ ألف دونم”، بحسب ما ذكر أهالي القرى.
وتُقدر مساحة الحقول التي احترقت في مناطق خطوط التماس مع القوات التركية وفصائلها، في ريف بلدة تل تمر، حتى الآن بنحو /2500/ دونم، بحسب مزارعي المنطقة.
وبحسب إحصائيات فوج الإطفاء، فقد تم تسجيل /10/ حرائق حتى الآن في منطقة تل تمر.
وفي ريف الحسكة اندلعت حرائق أيضاً في عدة أراضي زراعية، أدت لاحتراق عشرات الدونمات من المحاصيل الزراعية، في قرى مجرجع وميلبية وبرزان وسيد علي وخربة جاموس والعنكزي. بحسب فوج إطفاء الحسكة، دون ذكر أسباب الحرائق.

‫شاهد أيضًا‬

المجلس العسكري السرياني يزف نبأ استشهاد اثنين من مقاتليه

تواصلُ قوات الاحتلال التركي هجماتها واستهدافاتها السافرة على مناطق شمال شرق سوريا، وخاصةً …