26/05/2020

واشنطن بوست: الأسد يواجه أصعب التحديات منذ تسع سنوات

قالت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية، إن الرئيسَ السوري بشار الأسد يواجه أكبرَ تحدياتٍ لقبضتِه على السلطة، منذ أن انتفضَ السوريون ضدَّه لأول مرة قبل تسعِ سنوات. وأشارتِ الصحيفةُ الأميركية إلى أنَّ الصراعاتِ الداخلية وإنهيارَ الاقتصاد وتصاعدَ التوتر مع الحليف الروسي، تكشف كلُّها عن تهالكِ النظامِ في سوريا.

قالت صحيفةُ “واشنطن بوست” الأميركية، إن “الرئيسَ السوري بشار الأسد يواجه تحدياتٍ كبيرةً هي الأبرزُ منذ الحربِ السورية”. وترى الصحيفةُ أن ضغطَ المسلحينَ المعارضين في ركنِهم الأخير من سوريا لم يعد يشكلُ أيَّ تهديدٍ على النظام، وأنه لا يوجدُ اليومَ منافسون جادون آخرون لرئاسة دولةٍ تحكمها عائلةُ الأسد على مدى الخمسينَ سنةً الماضية. ولكنَّ الشقوقَ، بحسبِ واشنطن بوست، بدأت تظهرُ في صفوفِ الموالين للنظام الذين وقفوا بجانبِ الأسد طوال معركتِه لسحقِ المعارضة، كما بدأت وسائلُ الإعلام الروسية في توجيه انتقاداتٍ لاذعةٍ إلى حكم الأسد.
وأضافت الصحيفةُ الأميركية، أنَّ “الأهمَّ من ذلك هو تدهورُ الاقتصادِ الذي سيدفع بالسوريين إلى الفقر وعلى نطاقٍ غيرِ مسبوق، فلا روسيا ولا إيران في وضع يسمح لهما بضخ ملياراتِ الدولارات التي تحتاجها سوريا لإعادةِ الإعمار والإحياء، لكن مع ذلك يواصل الأسد رفضَ الإصلاحاتِ السياسية التي قد تفتح الأبوابَ أمام التمويلِ الغربيِ والخليجي”.
وحتى مع بقاءِ ثلثِ البلاد خارج سيطرةِ الأسد، فإن بوادرَ التمردِ الجديد في محافظة درعا الجنوبية تتحدث عن إحتمالِ تمردٍ جديد في المناطق التي إستعادتِ الحكومةُ السيطرةَ عليها، وفق ما جاء في الواشنطن بوست.
ومن جهتِها، قالت لينا الخطيب، رئيسةُ برنامج الشرقِ الأوسط في المعهد الملكي البريطاني للعلاقاتِ الدولية، إنَّ “الأسد قد يكون أكثرَ عرضةً للخطر الآن من أيِ وقتٍ مضى منذ السنواتِ التسعِ الماضيةِ من الحرب”. وأضافت الخطيب أن “الأسدَ ليست لديه شرعيةٌ دولية، وليست لديه القوةُ العسكريةُ التي كان يملكُها قبل النزاع، فصندوقُ أدواتِه فارغ، وهو في الواقع أكثرُ عرضةً للخطر من أيِ وقتٍ مضى”.

‫شاهد أيضًا‬

في الذكرى السنوية لسيفو، الاتحاد السرياني الأوروبي يقيم مؤتمراً في بروكسل

افتُتح هذا المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها الصحفي دافيد فيرغيلي، ومن ثمَّ وقف الحصور دقيقة صم…