02/06/2020

بعد ضربة رامي مخلوف.. هجمة على قوات “النمر” في سوريا

تصاعدت الحملةُ على الملقب بـ “النمر” من قبل ميليشياتٍ سورية مواليةٍ لإيران، ونشرت صفحةُ ما يعرف بـ “قواتِ الدفاعِ الوطني” المواليةِ للنظام، على موقعِ فيسبوك تقريراً بعنوان “قائدُ فوجٍ في قوات النمر… عرابُ التعفيش السرقة ومسؤولُ حواجزِ الإتاوات”، مشيرة إلى أن أحدَ قادةِ قواتِ النمر المدعو سامر إسماعيل تحوَّلَ خلال سنتين أو أكثرَ من شخصٍ بالكاد يملك ثمنَ غرفة إلى واحدٍ من أصحاب مليارات الليراتِ السورية، وأحدِ أبرزِ تجارِ الحرب، وصار يضرب بسيفِ السطوةِ والنفوذِ والسلاحِ والتهديدِ والاستيلاء”.
كما نشرت صفحةُ “الدفاع الوطني” قطاعُ دمشق قبل أيام، تقريراً عن “رامي الطبل، التابع للنمر، سائقِ الصِّهريجِ الذي تحول إلى تاجرِ حربٍ للمازوتِ والغلاء”.
ولعل المثيرَ للجدل في الموضوع أن إيران ساهمتْ في إنشاء “قوات الدفاع الوطني” هذه في نهايةِ عام ألفين وإثني عشر، في نسخٍ لتجربةِ “الباسيج”، في حين تحظى قواتُ النمر برعايةٍ روسيةٍ من قاعدةِ حميميم.
وتعيد موجةُ الانتقاداتِ المضادةِ تلك إلى الأذهان، تقاريرَ روسيةً سابقة تحدثت عن ضعفِ الرئيس السوري بشار الأسد، والفسادِ المستشري في النظام، وإمكانيةِ التوصل إلى ما يشبه الحكمَ الانتقاليَّ في سوريا، ومن ثم اجراءُ انتخابات، على الرغم من أن روسيا عادت ونفت في وقت سابق كلَّ التقارير التي تحدثت عن خلافٍ مع الأسد.

‫شاهد أيضًا‬

دمشق تعيش أزمةً خانقة بعد قرارات حكومة النظام بتقليص مخصصات الوقود

بعد قراراتٍ مجحفة اتخذتها حكومة النظام السوري بدمشق حول تخفيض مخصصات السيارات العامة من ال…