11/06/2020

الكاظمي يقوم بجولة على قرى وبلدات سهل نينوى

قام رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بجولة على بلدات بغديدا وبرطلي وكرمليس في سهل نينوى، وإلتقى خلالها بالمرجعياتِ الدينية لكنائس شعبنا وإطلع على الأوضاع في المنطقة.

بعد إفتتاحِه جسرَ الحريةِ في مدينةِ الموصل، أمسَ الأربعاء، عشيةَ الذكرى السادسةِ لسقوطِ المدينةِ بيدِ تنظيمِ الدولةِ الاسلامية، زارَ رئيسُ الوزراءِ العراقي مصطفى الكاظمي ترافقُه وزيرةُ الهجرةِ والمهجرين “إيفان جابرو”، بلدةَ كرمليس في سهل نينوى، حيث قام بزيارةِ كنيسةَ مار أدِّي الرسول، والتقى مطرانَ الموصل للكلدان نجيب ميخائيل، وإطلعَ أيضاً على بعضِ الشواهد من حَقَبةِ سيطرةِ تنظيمِ داعش الإرهابي على بلدة كرمليس. وخلال زيارةِ الكاظمي لسيادةِ المطران ميخائيل، قدَّم له الأخير هديةً تذكارية هي عبارةٌ عن صليبٍ مقدس، تعبيراً عن تقديرِهم لزيارتِه وتفقدِه لأحوال مسيحيي سهل نينوى.
ومن ثم واصلَ الكاظمي زيارتَه بجولةٍ في قضاءِ بغديدا السرياني، حيث إلتقى قائمقامَ القضاء عصام بهنام، ورئيسَ أبرشيةِ الموصل للسريان الكاثوليك المطران مار يوحنا بطرس موشي، وذلك في مقر الأبرشية في مركز قضاءِ بغديدا.
كما زار الكاظمي، بلدة برطلي السريانية وإلتقى فيها رئيسَ أبرشيةِ دير مار متى للسريان الأرثوذكس المطران ما طيموثاوُس موسى الشَّماني، بحضور وجهاءِ البلدة. وخلال الزيارة، قدَّم نيافةُ المطران هديةً تذكاريةً للكاظمي هي عبارةٌ عن إيقونةٍ مقدَّسة.
وبحسبِ بيانٍ أصدره مجلسُ الوزراءِ العراقي، أكد الكاظمي خلال زياراتِه، أن المكوّنَ المسيحي من المكوناتِ الأصيلةِ في العراق، وأنه يَحُزُّ في نفسِه أنْ يراهُم يهاجرون الى خارجِ البلد. وبيَّن الكاظمي أنه لطالما أثبتتِ التجاربُ أن التنوعَ في العراق كان ومايزال يمثل قوةً وليس ضعفاً، مشيراً إلى أنَّ العراقَ يفخرُ بهذا التميُّزِ الجميلِ في التنوُّع، وأضافَ أنه “لا خيارَ أمام العراقيين سوى المحبةِ والتسامحِ والتعايشِ السلميِ بين مكوناتِ شعبنا”، مؤكداً أن مدينةَ الموصل نجحت في توحيد العراقيين، وأن المشروعَ الوطنيَّ هو خيارُهُم الوحيد من أجل نهضةِ وإزدهارِ البلد.

‫شاهد أيضًا‬

لقاءٌ يجمع بطريركَي كنيسة بابل للكلدان وكنيسة المشرق الآشورية

بغرضِ توطيدِ العلاقاتِ بين الكنيستين، وبحثِ سبلِ التعاونِ بينهما، استقبل غبطةُ البطريرك ال…