16/06/2020

روسيا تجبر الفرقة الرابعة على الانسحاب من الطريق الدولي

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان وعلى موقعه الرسمي وتقريراً منقولاً عن موقع “العربي الجديد” حول الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري، حيث ورد في التقرير بأنه:
“ومع بدء الثورة السورية في آذار عام 2011، برزت الفرقة الرابعة إلى واجهة المشهد السوري، إذ اختارها النظام لمواجهة الاحتجاجات التي كانت تتصاعد حيث ارتبط اسم “الفرقة الرابعة” بالبطش والترهيب واعتمد عليها النظام لمحاصرة الثورة، لكونها الفرقة الأهم في جيشه، تسليحاً وتدريباً، فضلاً عن كون أغلب ضباطها وعناصرها يوالون النظام ولاءً مطلقاً.
حيث قُتل ثمانية عناصر من الفرقة الرابعة يوم السبت، نتيجة مواجهات على خلفية محاولة انشقاقهم في مدينة الضمير بريف دمشق الشمالي الشرقي، حيث أنّ قيادة الفرقة الرابعة استقدمت تعزيزات كبيرة، واستخدمت طائرات حربية لقتل المنشقين.
وتنتشر معسكرات الفرقة الرابعة في المنطقة الممتدة من غربي العاصمة دمشق، وصولاً إلى الحدود اللبنانية.
ودار حديثٌ في الآونة الأخيرة حول أوامر روسية للفرقة الرابعة بسحب جميع حواجزها المنتشرة في جميع المناطق التي لا تزال تحت سيطرة النظام، وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أنّ ماهر الأسد رفض الأوامر الروسية رفضاً قاطعاً. ولكن مصادر محلية أكدت أنّ الفرقة سحبت بالفعل حواجزها التي كانت موجودة في الجهة المقابلة لمعبر “أبو كهف” الذي يربط مناطق النظام مع منطقة منبج، ومن معبر “الطبقة” الذي يربط مناطق النظام مع مدينة الرقة. حيث كان يتم فرض أتاوات على كل التجار والآليات التي تمر عبر حواجزها.
عناصر الفرقة الرابعة عُرفوا بانتهاك الأعراض، وقيامهم بسرقة بيوت السوريين وبيع محتوياتها في أسواق خاصة، انتشرت في مدينة حمص والساحل السوري.
وكانت مهمة هذه الفرقة قبل اندلاع الثورة في سوريا حماية النظام في دمشق، وكانت تتبع لـ الحرس الجمهوري

‫شاهد أيضًا‬

أمريكا تدعو لوقف فوري لخفض التصعيد

في إطار ردود الفعل الأمريكية جراء التصعيد التركي على مناطق شمالي وشرقي سوريا أكد المبعوث ا…