16/06/2020

سنحريب برصوم: “الإنسانية التي تجمعنا أقوى من أي سلاح أو ديكتاتور أو حدود”

نشر الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني في سوريا، سنحريب برصوم، وعلى موقعه الرسمي في الفيسبوك، منشوراً قال فيه:
“إن اتفاقية لوزان ظلمت السريان الأشوريين والكرد وأعطت حق الحياة فقط للعرب والترك وتم إعطائهم جغرافية ليحكموها وحكموا بالسيف والنار وأرادوا إبادة كل من لا يعترف بتلك القوميات ومن وقتها وحتى الآن هذه الشعوب تعيش فقط من أجل أن تحافظ على وجودها وهويتها، وتتعرض لشتى أنواع القمع على مدى مئة عام، الكثير والكثير من الأحداث التي وقعت ومن ضمنهم أيضاً الإيزيديين والأرمن، ذلك ليدرك الجميع أننا عندما نصل لمرحلة اعتبرُ فيها قضية الكرد هي قضيتي وأدافع عنها، وكذلك كل كردي عندما يعتبر أن قضية السريان هي قضيته ويدافع عنها، وكذلك الأمر بالنسبة للعرب والترك عندها سنهزّ عروش الأنظمة الحاكمة التي تعتبر تلك الشعوب في الدرجة الأخيرة من الناحية السياسية والإدارية ولكنها في الدرجة الأولى من اهتمامات الأجهزة الأمنية على مدى مئة عامٍ الأخيرة، لم نجد من أي دولة في الشرق الأوسط تصدر قانون يجرّم خطاب الكراهية، حيث أنه ولليوم يخرج لنا أصوات تنعت تلك الشعوب بأنهم لاجئين او أجانب في هذه الدول أو بقايا الصليبيين، لأن الأنظمة تتنفس وتعيش على هذه التناقضات من الإبادة السريانية الآشورية والأرمنية 1915 إلى هكاري 1925 إلى سيميلي 1933إلى ديرسم 1937 إلى حلبجة 1988 إلى سنجار وسهل نينوى 2014 إلى الخابور 2015 إلى عفرين 2018 إلى تل ابيض ورأس العين 2019 إلى سنجار 2020 كلها تعنينا جميعاً والإنسانية التي تجمعنا أقوى من أي سلاح أو ديكتاتور أو حدود.”

‫شاهد أيضًا‬

المنظمة الآثورية الديمقراطية تحيي ذكرى مجازر سيميلي في الوطن والمهجر

بحلول الذكرى التاسعة والثمانين على وقوع مجازر سيميلي بحق شعبنا السرياني الاشوري الكلداني، …