17/06/2020

توما جيليك يتحدث عن آثار مجازر السيفو خلال استذكار تلك المجازر في تركيا

أحييت الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا ذكرى مجازر السيفو، وخلال مؤتمرٍ صحفي، حضره النائب السرياني في البرلمان التركي، توما جيليك تحدث قائلاً:
لقد كان عدد السكان السريان الآشوريين حوالي 700 ألف في عام 1915 قبل حدود تركيا الحالية ولكن بسبب ما حدث عام 1915 انخفض عدد السكان السريان إلى حوالي 25000.
وتم ذبح ما يقارب 300 ألف شخص عام 1915. وأُجبر البعض على الهجرة، لم تكن الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1915 قائمة مع عام 1915 فحسب، بل استمرت بسياسات مختلفة تم تنفيذها حتى الآن.
ففي عام 1924، تم نفي 80،000 من السريان الشرقيين من هكاري. وفي عام 1928، تم إغلاق آخر مدرستين للآشوريين في ديار بكر وماردين، هذه الضغوط التي استمرت دون انقطاع حتى اليوم ، تسببت في انخفاض عدد السكان السريان إلى 23.000
ففي عام 1915 انطلقت كل الاختلافات، ليس فقط الإبادة الجماعية ضد السريان الذين يعيشون في تركيا، بل استمرت ضد الهوية الأخرى
واوضح ان استذكار السيفو SAYFO ووضعه على جدول الأعمال هو من اجل مستقبل افضل ، دون مسح الماضي. واكد على ضرورة معاقبة المجرمين لعدم تكرارها مجددا في المستقبل .
ونوه الى الاتفاقات الدولية التي حصلت حينها لم يتم الاستماع إلى مطالب السريان .
مثل معاهدة لوزان الموقعة عام 1923، لم يُسمح للسريانيين أبدًا بممارسة حقوقهم. لم يُسمح لهم بفتح المدارس، ولم يُسمح للغتهم ودينهم بالبقاء، لم يُسمح لهم بتحسين لغتهم. ليس فقط السريان، ولكن جميع الأقليات التي تغطيها معاهدة لوزان ليس لها وضع قانوني.

‫شاهد أيضًا‬

متعصبون أتراك يعتدون على دور العبادة العلوية

خلال تواجدِ عددٍ من شخصياتِ ومسؤولي الطائفةِ العلويةِ في دارِ صلاةِ “شهمردان” …