20/06/2020

عودةُ النظامِ السوري لأساليبِه الوحشيةِ في قمع المظاهرات السلمية

خرجت عدةُ مظاهراتٍ في أنحاءِ درعا وريفِها، طالبت بإسقاط النظامِ السوري، والإفراجِ عن المعتقلينَ في الأقبية، وإخراجِ الميليشياتِ الإيرانيةِ من الأراضي السورية، وجاءت تلك المظاهراتُ تزامناً مع تصاعدِ أعمالِ الخطفِ في درعا، حيث خُطفت شابةٌ مسيحيةٌ منذُ أيام، ومن جانبٍ آخر، توفي شابٌ تحتَ التعذيبِ على يدِ الفروعِ الأمنية، وتم التعرف عليه عن طريقِ صورٍ مسربةٍ من "قيصر" سوريا.

بعدَ عودةِ النظامِ السوريِ لأساليبِه القمعيةِ في معظمِ أنحاءِ سوريا، واعتقالِه للعديدِ من المتظاهرين، خرجَ عشراتُ المواطنينَ من بلدة “الجيزة” في ريفِ “درعا” يومَ الجمعة، خرجوا بمظاهرةٍ طالبوا فيها بإسقاط النظامِ السوري، وإخراجِ المعتقلينَ القابعينَ في أقبيةِ النظام، أما في درعا البلد ومدينةِ “طفس” في ريف درعا، فقد طالبَ المتظاهرون بإخراجِ المليشيات الإيرانيةِ و”حزب الله” اللبناني من سوريا.
وتزامناً مع ذلك، تشهدُ محافظةُ “درعا” تصاعداً كبيراً لعملياتِ الخطف، وخاصةً في ظل الفوضى والفلتانِ الأمنيِ المتفشي هناك، إذ تم توثيقُ اختطافِ شابةٍ مسيحيةٍ في مدينةِ “ازرع”، يومَ الخميس، هذا ولم تُعرف هويةُ الخاطفين حتى الآن، ولكن، ومن الجديرِ بالذكر، أنّ “ازرع” تسيطرُ عليها مليشياتٌ إيرانية، إلى جانبِ الفرقةِ الخامسة واللواء الثاني عشر وسرايا العرين ثلاثمئةٍ وثلاثةَ عشر.
وفي سياقٍ آخر، توفي الشاب “نور الدين العيسى” تحتَ التعذيب، بعد أكثرِ من ثماني سنواتٍ على اعتقالِه من قبلِ فرعِ الأمنِ العسكريِ في دمشق، وتمّ منذُ أيام، التعرفُ على صورتِه المسربةِ من ضمنِ آلافِ الصور التي قام بتسريبها “قيصر”، عامَ ألفينِ وأربعةَ عشر.
والجدير بالذكر، أنّ المجتمعَ الدوليَ ومنظماتِه، طالبوا النظامَ السوريَ بكشفِ مصيرِ المعتقلينَ في سجونِه دون جدوى، حيثُ آلَ الوضعُ إلى الأسوأ، في ظل توقفِ الحل السياسي، بعد تعنُّتِ النظامِ السوري.

‫شاهد أيضًا‬

جهودٌ مبذولة للكشف عن ضحايا داعش المفقودين ضمن المقابر الجماعية

في نهاية عام 2022، أطلق فريق “شؤون المفقودين والطب الشرعي السوري” بالتعاون مع …