20/06/2020

توما جيليك يسلط الضوءَ على عملياتِ قتلٍ وإغتيالاتٍ إستهدفت أبناءَ شعبِنا في طورعبدين، القرن الماضي

ألقى النائب السرياني في البرلمان التركي توما جيليك، خطاباً أمام أعضاء البرلمان، سلط من خلاله الضوءَ على عملياتِ قتل وإغتيالات إستهدفت أبناءَ الشعب السرياني في منطقة طورعبدين، في ثمانيناتِ القرن الماضي والتي تم تسجيلها منذ ذلك الحين لدى المحاكم التركية بأنها عملياتُ قتل ضد مجهول، حيث لم تُجرَ أيُّ تحقيقاتٍ حول تلك الجرائم ولم يتمِ الكشفُ لحد الآن عن هوية القتلة والفاعلين.

ألقى النائب السرياني في البرلمان التركي توما جيليك، كلمة في البرلمان تحدث فيها عن أوضاع شعبنا والجرائم التي إرتكبت بحقه في ثمانينات القرن الماضي، والتي إعتُبر القاتلُ فيها مجهولَ الهوية.
وقال جيليك لقد “إغتيل عددٌ من أبناء شعبنا السرياني، ولا جديد عن هذه القضية لغاية الآن، فالمجرم غير معروف والقضية سجلت في المحاكم ضد مجهول. لذا نحن في حزي الشعوب الديمقراطي أقمنا مسيرة للتنديد بتلك الجرائم والجرائم التي ترتكب الآن. إن السلطات في تركيا تريد كمَّ أفواهِ الشعب، ولكن عليها أن تتيقَّنَ بأننا لن نوقفَ أبداً مسيرةَ نضالِنا”.
وإنتقد جيليك السلطاتِ الحاكمة في تركيا، وأضاف أنَّ “أفعالَكم تشبه بشكل أو بآخر ما كان يفعلُه كنعات إفرين حين كان يلقي القبضَ على النخبة من أبناء شعبنا. هذا ما تفعلونه بالضبط أنتم الآن، وقد فعلتموه أيضاً في السابق مع رئيس بلدية آزخ شكري توتوش الذي إغتيل وأغلقت قضيتُه ضد مجهول”.
وتابع جيليك متسائلاً عما فعلته السلطاتُ التركية بالنسبة لجريمة إختطاف عائلة ديريل، مضيفاً “أقولها بصراحة إنها لم تفعلْ شيئاً على الإطلاق، بل ستضمُّ هذه الملفَ مع باقي الملفات التي أسدل الستارُ عنها دون الكشف عن هوية القتَلة والفاعلين”.

‫شاهد أيضًا‬

متعصبون أتراك يعتدون على دور العبادة العلوية

خلال تواجدِ عددٍ من شخصياتِ ومسؤولي الطائفةِ العلويةِ في دارِ صلاةِ “شهمردان” …