23/06/2020

تواصل الانشقاقات والانقسامات داخل فصائل هيئة تحرير الشام.

بأمرٍ من القيادي أبو محمد الجولاني، اعتقلت “هيئة تحرير الشام” القيادي السابق في الهيئة، “أبو مالك التلي”، بعد محاصرة منزله في بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي.
حيث انشق “التلي” عن هيئة تحرير الشام في نيسان الماضي وشكّل لنفسه جماعة مقاتلة، لينضم بعدها لغرفة عمليات “فاثبتوا” التي تشكلت في 12 حزيران الجاري، لقتال قوات الحكومة السورية والمسلحين الموالين لها في أرياف إدلب وحماة واللاذقية.
وضمّ التشكيل الجديد الذي شكّله “التلي” فصائل جهادية أهمّها “تنظيم حرّاس الدين، جبهة أنصار الدين، تنسيقيّة الجهاد، لواء المقاتلين الأنصار وجماعة أنصار الإسلام”.
وفي وقتٍ سابق عبّر “التلي” عن موقفه الرافض للاتفاقات الروسية التركية حول منطقة خفض التصعيد.
والمدعو أبو مالك التلي اسمه الحقيقي “جمال زينية” وهو المسؤول عن عملية اختطاف راهبات معلولا بريف دمشق، قبل أن يُطلق سراحهن عام 2014، بموجب صفقة تقاضى خلالها مبالغ مالية طائلة.
واتهمت هيئة تحرير الشام، أبو مالك التلي، بالتحريض على شق الصف والتمرد وإثارة البلبلة وتحريض عناصر الهيئة على الخروج منها وانضمامهم إلى فصيله، جاء ذلك عبر بيان قالت فيه بأن “التلي” كان له الفضل الكبير في الهيئة ولكنه حاول الانشقاق، كما أشاروا في البيان إلى انهم حذروه عدة مرات من تشكيل فصيل جديد ولكنه لم يأبه.

‫شاهد أيضًا‬

وفد من المجلس العسكري السرياني وقوات حماية نساء بيث نهرين يلقتي بمجلس قيادة قسد

في سبيلِ تمتينِ أواصرِ التعاونِ وأخوةِ الشعوب، زار وفدٌ من قواتِ المجلسِ العسكريِّ السريان…