24/06/2020

قرى زاخو تحت القصف التركي واضرار مادیة في بیرسفي

أفادت مصادرٌ مطلعة في قضاء زاخو بشمال العراق، بأنَّ الطائراتِ الحربیةَ التركیة قامت
أمس، بقصف المناطقِ المتاخمة لقریةِ “بیرْسَفي” التي تبعد حوالي عشرین كیلومتراً
شمالَ مدینةِ زاخو. وقال شھودُ عیان إن “القصفَ الذي إستھدف قریةَ بیرْسَفي والقرى
القریبةَ منھا كان عنیفاً، حیث شوھدت سحبُ الدخانِ الكثیف تعلو المنطقة، مما أدخلَ
الرعبَ في قلوب الناس خلافا للمراتِ السابقة”.
وبحسب المصادر ذاتِھا، فقد أحدث القصفُ أضراراً ببعضِ البنایات والممتلكات، لكنھ لا
توجد أیةُ تقاریرَ عن خسائرَ بشریةٍ في صفوفِ أھالي القریة. وكان موقعُ عنكاوا، إتصل
أمس، بشخص من قریةِ سناط یسكن في زاخو أكد خلال المكالمة، أن قریةَ “دشْت تخ”
ولم یحصلْ نزوحٌ من القریة. القریبةَ من الحدود التركیة والتي یسكنھا أھالي سناط المھجَّرة لم تتعرضْ الى أيِ قصفٍ
ھذا وتقوم القواتُ التركیةُ الغازیة بھجومٍ عسكري داخلَ الاراضيَ العراقیة یستھدف ضربَ
قواتِ حزب العمال الكوردستاني وإقامةَ قواعدَ عسكریةٍ جدیدةٍ في المنطقة.
وعن ھذا العدوانِ التركي، قال بطریركُ الكلدان مار لویس رافائیل ساكو، لوكالةِ فیدِس
للأنباء، إنَّ “الوضعَ متوترٌ ومضطرب. فھناك حدیثٌ عن مقتل ما لا یقلُّ عن خمسةِ مدنیین
ونزوحِ العدیدِ من الأھالي، فیما لا تزال نوایا الرئیسِ التركي أردوغان مجھولة. وبالتأكید
لیس لدى الحكومة العراقیة الفرصةَ لمواجھة حربٍ محتملةٍ مع تركیا. وبالتالي نجد أنفسَنا
مضطرین إلى مواجھةِ مشاكلَ أكثرَ خطورةً، الواحدةُ تلو الأخرى، في دوامةٍ من التعب والقلق

‫شاهد أيضًا‬

حزب اتحاد بيث نهرين الوطني يعقد مؤتمرَه الخامس والأول بعد التأسيسي

تحت شعار “نضالنا السياسي القومي الوطني الإنساني أملُ شعبنا الكلداني السرياني الآشوري…