25/06/2020

خطة ترامب بضم أجزاءٍ لأراضي إسرائيل…بين مؤيدٍ ومعارض

من جديد، ومع اقترابِ موعدِ ضمّ إسرائيل لرقعةٍ من الأراضي، بحسبِ الخطةِ التي اقترحها الرئيسُ الأمريكي “دونالد ترامب”، عادَ الأمينُ العامُ للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش”، ليحثَ إسرائيل، على التخلي عن خططها لضمِ مستوطناتِ الضفةِ الغربية، محذراً من أن ذلك يهددُ فرصَ السلامِ مع الفلسطينيين.
ودعا “جوتيريش” اللجنةَ الرباعيةَ الدوليةَ المعنيةَ بعمليةِ السلامِ في الشرقِ الأوسط، إلى القيامِ بدورِ الوساطة، وإيجادِ إطارٍ يتفقُ عليهِ الطرفان لاستئنافِ الحوار، دون شروطٍ مسبقة.
وبهذا السياق، اتخذَ الاتحادُ الأوروبيُ موقفاً مشابهاً للأمينِ العام، حيث قال أكثرُ من ألفِ مشرّعٍ من مختلفِ أرجاءِ أوروبا، في رسالةٍ للحكوماتِ الأوروبية، أنّ أيّ خطوةٍ إسرائيليةٍ لضمِ أجزاءٍ من الضفةِ الغربية، ستكون قاتلةً لآمالِ عمليةِ السلامِ في الشرقِ الأوسط، ويتعين منعُها بإجراءاتٍ مضادةٍ إذا تطلب الأمر.
وأضافَ المشرعون، أنّ الاستيلاءَ على الأراضي بالقوة، لا مكانَ له في عامِ ألفينِ وعشرين.
أما أمريكا فكان لها رأيٌ مختلف، إذ قالَ وزيرُ الخارجيةِ الأمريكي، “مايك بومبيو” يوم الأربعاء، أنّ الأمرَ يعودُ لإسرائيل لاتخاذِ قراراتِها، بشأن ما إذا كانت ستضم أجزاءَ من الضفةِ الغربية.
وتأتي هذهِ التصريحات، وسطَ تضاربٍ للآراءِ بين عدةِ مسؤولينَ أمريكيين، حيث يؤيدُ البعضُ مُضي إسرائيلَ بمشروعها، وتخوفِ البعضِ الآخرِ من الاستعجال.

‫شاهد أيضًا‬

نواب أمريكيون يدعون للاعتراف بمجازر سيميلي

في خطوةٍ من شأنِها تحقيقُ العدالةِ وإنصافُ وإيصالُ قضيةِ شعبِنا السرياني الكلداني الآشوري …