27/06/2020

شبكة ألمانية: المسيحيون في تركيا كبش فداء لأردوغان

قالت شبكة الأخبار الألمانية دوتشِه فيلّلِه، إن “تركيا تعاني الآن من ضغوطٍ اقتصادية جراء فايروس كورونا، فضلا عن ارتفاع نسبةِ البطالةِ الجماعية والركودِ العالمي، ولكنَّ الحكومةَ التركية تستغل الوضعَ الحالي من أجل الضغط على الأقلياتِ الدينية”، مشيرةً إلى أن تهميشَ المسيحيين في تركيا ليس جديدًا على الرئيس رجب طيب أردوغان، سيَّما وأنَّ “آيا صوفيا” وهي واحدةٌ من أقدمِ الكنائسِ المسيحيةِ في العالم تتعرض اليوم لضغوطٍ شديدةٍ من الدولة التركية، من أجل تحويلِها لمسجد.
كما أشارتِ الشبكةُ الألمانية، إلى أنَّ المسيحيينَ السريانَ الآراميين القاطنينَ في جنوبِ شرقِ البلاد، على وجهِ الخصوص، كان عليهم في الآونةِ الأخيرة أن يخافوا على حقوقِهم وممتلكاتِهم الخاصة وحمايتِها في ظل تعرضِهم للاضطهاد في ظلِ حكومةِ أردوغان.
وكشفت الشبكةُ الألمانية عن بعضِ الممارساتِ العنصرية من الحكومةِ التركية ضد المسييحيين، حيث بدأتِ السلطاتُ التركية ببساطةٍ في تخصيص أرضٍ يملكُها بعضُ الأفرادِ المسيحيين إلى أفرادٍ آخرين، وفي المواجهةِ المسلحةِ مع الأكراد، تمَّ تدميرُ عددٍ كبيرٍ من الكنائس.
وذكرتْ وكالةُ أنباءِ دويتشِه فيللِه، أنه في أعقابِ الهجومِ العسكريِ التركيِ الأخير على شمالِ سوريا، أُجبرَ حوالي مئتي ألفَ شخص، معظمُهم من المسيحيين، على الفرار من منازلِهم، وهم الآن غيرُ قادرين على العودة بسبب النزاعِ المستمر.
وكان أردوغان وعد من قبل بالسماح بإعادة بناءِ الكنائس، ولكن يبدو أن سياسةَ التمييزِ الممنهجِ ضد الأقلية المسيحية في تركيا تشير إلى أنه ليس جادًا حقًا في إحياءِ الحياةِ الدينيةِ المسيحية.
وسلطتِ الشبكةُ الألمانية، الضوءَ على حادثة إعتقال الأبِ الربَّان “آحو بِليجان” رئيسِ دير مار يعقوب قَرْنِه للسريان، وإحتجازِهِ في مخفر للشرطة في ماردين، بحجةِ الإنتماءِ إلى جماعةٍ إرهابيةٍ، كونه أعطى الماءَ والخبزَ للمقاتلين الأكراد الذين طرقوا بوابةَ الدير.
وإختتمت الشبكةُ الألمانيةُ تقريرَها قائلةً إن “مسيحيي تركيا أصبحوا كبشَ فداءٍ مرحبًا به من أنقرة”.

‫شاهد أيضًا‬

نهج المرشد الأعلى: تكميم أفواه وفقدان للنظر وفرض حجاب

لا يتردد الأمن الإيراني خلال قمعه للمحتجين إطلاق النار لسحق الاحتجاجات التي دخلت شهرها الخ…