02/07/2020

إخلاء نحو مئةِ قريةٍ في مناطق زاخو والعمادية بسبب عملياتِ القصفِ التركي.

كشف جبار ياور، أمينُ عام وزارةِ شؤونِ البيشمركة في حكومة اقليم كوردستانَ العراق عن إخلاء نحو مئةِ قريةٍ بالكامل في مناطق زاخو والعمادية خلال أقلَّ من شهر، بسبب عملياتِ القصفِ التركي، اضافة الى أربعِمئةٍ وخمسينَ قريةً كانت قد أخليت سابقاً في عموم المناطقِ الحدودية، بينما قُتلَ عشراتُ المواطنين المدنيين وأُحرقت حقولُهُم وبساتينُهُم وقُتلتْ أيضاً أغنامُهم ومواشيهم جراء عملياتِ القصفِ الجويِ والمدفعيِ التركي.
إلى ذلك، كشف الناطقُ بإسم لجنةِ العلاقاتِ الخارجية في منظمةِ المجتمع الكوردستاني زاغروس هيوا، عن مقتل ما لا يقل عن مئةِ جنديٍ تركيٍ في المعارك الأخيرة، كما نفى هيوا أيَّ تواجدٍ لمقاتلي حزبِ العمالِ الكوردستاني في المناطقِ المأهولةِ بالسكان.
وأشار هيوا إلى اندلاعِ معاركَ عنيفةٍ على طولِ الحدود بين العراقِ وتركيا بإمتدادِ ثلاثِمئةِ كيلومتراً، وأوضح أن هدفَ الدولةِ التركية من الهجماتِ الأخيرة هو اعادةُ إحياءِ الخلافةِ العثمانية في الأماكن التي كانت تحتلها الدولةُ العثمانيةُ في السابق، قائلاَ لإن “هذه الهجماتِ تأتي في إطار مخططٍ لاحتلال محافظةِ حلب في سوريا ومحافظةِ الموصل في العراق”.
هذا وأبرزت وسائلُ إعلامٍ تغريدةً لوزير الخارجيةِ العراقيِ الأسبق، هوشيار زيباري، بشأن التوغلِ العسكريِ التركي الأخير في قضاء زاخو، بإعتباره تطوراً جيوسياسياً خطيراً.
وحملتْ تغريدةُ زيباري، بأنَّ التوغلَ التركيَّ في منطقة زاخو هو تطورٌ جيوسياسيٌّ خطيرٌ للغاية، موضحاً أن دعواتِ القادةِ الأتراك لإحياءِ المزاعمِ التاريخيةِ للموصل هي أكثرُ إثارةٍ للقلق.

‫شاهد أيضًا‬

لقاءٌ يجمع بطريركَي كنيسة بابل للكلدان وكنيسة المشرق الآشورية

بغرضِ توطيدِ العلاقاتِ بين الكنيستين، وبحثِ سبلِ التعاونِ بينهما، استقبل غبطةُ البطريرك ال…