02/07/2020

الإتحادُ السريانيُّ الأوروبي، يدعو الحكومةَ السويدية، إلى إلغاءِ صفةِ الإرهاب عن حزبِ العمال الكوردستاني.

وجه الأمن الجنائي السويدي أثناء إغتيال رئيس الوزراء السويدي الأسبق أولوف بالمه، أصابع الإتهام لعناصر من حزب العمال الكوردستاني، وألقوا حينها القبض على عدة أشخاص مقربين من الحزب. ولكن بعد عدة أيام أخلوا سبيلهم. لقد مر الآن أربعة وثلاثون عاماً على إغتيال بالمه، وجرت خلال هذه الفترة تحقيقات مطولة مع عدة أشخاص إلى أن وقعت التهمة على شخص سويدي كانت تتملكه دوافع الحقد لإغتيال رئيس الوزراء بالمه.
وبعد الإعلان عن هوية المجرم الحقيقي، طلبت جهات كوردية من الحكومة السويدية تقديمَ الإعتذار لحزب العمال الكوردستاني، كونه وجه أصابع الإتهام لعناصر من الحزب.
وبهذا الخصوص أجرت صحيفة إفيرنسال التركية مقابلة مع مسؤول الإتحاد السرياني الأوروبي في السويد يعقوب نوحومو، وتساءلت منه حول موقفه من هذه القضية.
نوحومو قال إنه “بين الحين والآخر تقوم جهات رسمية بمثل هذه الألاعيب لتمرير سياساتها، وهذا ما قاموا بفبركته ضد أحد تنظيمات شعبنا في السويد وهي المنظمة الآثورية الديمقراطية التي إتهمتها السلطاتُ السويدية بقتل مواطن من أبناء شعبنا معارض لفكرهم في ثمانينات القرن الماضي. وطبعاً هذه التهمة لا أساس لها من الصحة”.
وأضاف نوحومو أنه “في ألمانيا أيضاً قامت جهات مسؤولة ورسمية بألاعيب ممثالة ضد النضال الذي يقوده مجلس بيث نهرين القومي، متهمين بعضَ كوادره بتهم مختلفة لا أساس لها، وتم إخلاء سبيلهم بعدئذ”.
وتابع نوحومو قائلاً “من المهم تقديم الإعتذار للكورد، ورفع صفة الإرهاب عن حزب العمال الكوردستاني”، مشيراً إلى أن الأخير لا يطالب بأي تعويضات مادية من السويد، وإنما يطالب بإلغاء صفة الإرهاب عن الحزب فحسب”

‫شاهد أيضًا‬

٦٠ شخصاً من سكان إقليم كردستان غرقوا في بحر إيجة

صرح رئيس جمعية المهاجرين العائدين من أوروبا، بكر علي، في مؤتمر صحفي، أن القارب كان يقل 93 …