02/07/2020

المسيحيون في سهل نينوى ودهوك: القصف التركي يستهدف وجودنا

تواصلُ قواتُ جيشِ الإحتلالِ التركي، شنَّ عدوانِها العسكري على البلدات والقرى المسيحية المسالمة في شمالِ العراق، التي تستهدفها تارةً بالغاراتِ الجوية وتارةً أخرى بالقصفِ المدفعي وبالأسلحة الثقيلة، تحت ذريعةِ ملاحقةِ عناصرِ حزبِ العمال الكوردستاني، ما أدَّى إلى بروز موجةِ نزوحٍ جديدة لشعبِنا الكلداني السرياني الآشوري.
السيدة سميرة حنا وهي من أبناءِ شعبِنا القاطنين في القرى المسيحية بمحافظة نوهدرا دهوك، قالت في تصريحاتٍ لوسائلِ الإعلام، إنها “اضطُّرت الى ترك قريتِها شرانْش جراء القصفِ التركي، وهي تعيش الآن الى جانبِ افرادِ عائلتِها وعوائلَ اخرى مسيحيةٍ ظروفاً معيشيةً صعبة”، مشيرةً الى أن خمساً وخمسينَ كنيسةً تم اغلاقُ ابوابِها مؤخراً جراء استمرارِ القصف التركي، وهو ما اعتبرته مؤشراً على المخاطرِ التي تواجه المسيحيينَ في سهل نينوى وفي محافظة نوهدرا.
من جانبه، طالب “مؤيد نيسان” وهو مواطنٌ من أبناءِ شعبِنا من قرية شرانْش، طالبَ الحكومةَ العراقية والاممَ المتحدة ودولَ العالم باتخاذِ اجراءاتٍ عاجلةٍ تمنع الحربَ الدائرةَ في المنطقة، وتَقِيهم مخاطرَ القصفِ والاعتداءاتِ التركية التي لا تستثني أحداً، مشيراً الى أنه يستغرب استهدافَ قريتِهم من قبل الجيشِ التركي نظراً لعدم وجودِ عناصرَ من حزبِ العمالِ الكوردستانيِ فيها، إلا أنه إعتبر ذلك محاولةً من قبل الحكومةِ التركية التي وصفها بالطائفية لإرغام المسيحيين على تركِ قراهم ومسقطِ رأسِهم داخل الاراضيَ العراقية بمحافظتي نوهدرا والموصل، وتغييرِ الواقعِ الديمغرافي كما فعلت في عفرين داخلَ الأراضيَ السورية.

‫شاهد أيضًا‬

انخفاض عدد عوائل شعبنا في البصرة لثلاثمئة عائلة

في تصريحٍ أدلى به لفضائيةِ “روداو”، قال كاهنُ الكنيسةِ الكلدانيةِ في “ال…