02/07/2020

ماكرون يتهم تركيا وروسيا بزعزعةِ الاستقرار في ليبيا

في ظل ما تشهده الساحةُ الليبيةُ من توترٍ أمنيٍ وصراعاتٍ عسكرية، حمّل الرئيسُ الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، كلاً من تركيا وروسيا، مسؤوليةَ استمرارِ الصراعِ وعدمِ الاستقرار في المنطقة، واتهمهما بإرسالِ مرتزقةٍ لدعمِ جهتي الصراعِ في ليبيا.

أبدى الرئيسُ الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، قلقَهُ من الأزمةِ المتفاقمةِ في ليبيا، وعزا الأمرَ للتدخلاتِ التركيةِ والروسيةِ في الصراعِ العسكري، ودعمِ كلٍ من الدولتينِ لطرفٍ من أطرافِ النزاع، حيثُ اتهم “ماكرون” تركيا يومَ الاثنين، بتوريدِ الجهاديينَ إلى ليبيا بكثافة، واصفاً تدخلَ أنقرة بالإجرامي، كما اتهمَ الرئيسَ الروسي “فلاديمير بوتين” بازدواجيةِ المعايير، فيما يتعلقُ بمرتزقةِ بلادِه العاملينَ في ليبيا.
وخلالَ حديثِه عن دورِ تركيا، قال ماكرون: “أعتقدُ أنها مسؤوليةٌ تاريخيةٌ وإجرامية، لبلدٍ يزعمُ أنّهُ عضوٌ في حلفِ (الناتو)”
ويُذكرُ أنّ مسؤولين فرنسيين، صرّحوا منذُ أسابيع، بأنّ تدخلَ تركيا، يشجعُ روسيا على كسبِ موطئِ قدمٍ أكبرَ في ليبيا.
حيثُ قالت المؤسسةُ الوطنيةُ للنفطِ في ليبيا يومَ الجمعة، أنّ مرتزقةً روس، دخلوا حقلَ الشرارةِ النفطي، وأفادَ تقريرٌ للأممِ المتحدةِ في أيارَ الماضي، أنّ مجموعة “واجنر”، وهي مجموعةٌ عسكريةٌ روسيةٌ خاصة، نشرت ما يصل إلى ألفٍ ومئتي شخصٍ في ليبيا، بيدَ أنّ “بوتين”، قالَ أنّ مجموعةَ “واجنر” لا تمثلُ روسيا، وهذا ما دعا “ماكرون” لاتهامِ “بوتين” بالازدواجية.

‫شاهد أيضًا‬

شبكات التهريب ترتكب جرائم بحق اللاجئين السوريين

يسعى اللاجئون السوريُّون للتخلصِ من معاناتِهم في بلادِهم التي مزقتها الحرب، عبرَ الهجرةِ ب…