03/07/2020

في بقعة منسية.. إيزيديون يبعثون الحياة في ”مار عوديشو“ المسيحية

إضطر المسيحيون الى الهجرة من قرية نسيرى التابعة لناحية القوش في سهل نينوى منذ عقود من الزمن، تاركين وراءَهم معلما دينيا مقدسا تمثَّلَ بكنيسة لها عروقٌ تاريخية تعود للقرن الثامنَ عشر الميلادي.
ولم تبقَ الكنيسةُ وحيدةً ولم تعانِ من غبارِ السنين، بل بقيت شموعُها موقدةً في كل يومِ أحد.
الآيزيديون سكنوا في قرية نسيرى ليعمروا كنيسةَ مار عوديشو ويفتحوا ابوابَها ليس فقط للمسيحيين، ولكن الايزيديين رأوا أن الكنيسةَ بيتٌ من بيوتِ الله ورمزاً للتعايش بين الاديان.
نَرْمو خيُّو، مختارُ قرية نسيرى وهو ايزيدي عاصر قصةَ هذه الكنيسة، يقول لوكالة شفق نيوز، إن “المسيحيينَ غادروا هذه القريةَ، ونحن نقوم بتنظيف وترميمِ الكنيسة وايقادِ الشموع في كل يوم أحد”، مضيفاً أنه “حتى الأيزديون يزورون هذه الكنيسةَ للتبرك”.
نوزاد حسن، ناشطٌ مدنيٌّ آيزدي يتحدث لوكالة شفق نيوز عن تاريخ الكنيسة، بالقول إن “كنيسةَ مار عوديشو بنيت عامَ ألفٍ وثمانِمئةٍ وثمانين، وفي عامِ ألفٍ وتسعِمئةٍ وستةٍ وخمسين قدِمنا الى هذه القرية، وكانت فيها هذه الكنيسة”، مضيفاً أنهم “كأيزديين يؤمنون بقداسةِ هذا المعلم كون الدينَ المسيحيَّ من الدياناتِ السماوية”.
ويشار إلى أن الأيزديين كانوا يتشاركون مع أبناءِ شعبِنا في أداءِ الطقوس الكنسية عند زيارتهم لكنيسةِ مار عوديشو، من أجل الاحتفال بمناسباتٍ دينيةٍ خاصةٍ بالمسيحيين.

‫شاهد أيضًا‬

حزب اتحاد بيث نهرين الوطني يعقد مؤتمرَه الخامس والأول بعد التأسيسي

تحت شعار “نضالنا السياسي القومي الوطني الإنساني أملُ شعبنا الكلداني السرياني الآشوري…