03/07/2020

منظمات عراقية تصدر بيانًا يدين تهجير المسيحيين من المناطق الحدودية في الشمال

أصدرت أربعةُ منظماتٍ عراقيةٍ وأوروبية، بيانا مشتركا عن هجمات الجيش التركي على القرى المسيحية واستهدافها في شمال العراق، أوضحت من خلاله أن المناطقَ الحدوديةَ التي تُستهدف من قبل تركيا تتميز بأغلبيةٍ من أتباع الديانة المسيحية، وهي توقع بحقهم التهجيرَ القسري بخاصة في قضاء زاخو وناحيةِ باتيفا ومصيفِ شرانش. وأضاف البيان أن “القواتِ التركيةَ تواصل إستهدافَ تلك المناطق بالقصفِ المدفعي وقصفِ الطائرات حتى اضطرَّ سكانُ ثلاثٍ وثلاثين بلدةً وقريةً مسيحية إلى ترك منازلِهم والنزوح إلى نوهدرا وأطرافِها، وفي الوقتِ نفسِه، استغلتِ القواتُ التركية هذا القصفَ الهمجي؛ لإفراغ أكثرَ من إثنتين وعشرين كنيسة ودارَ عبادةٍ للمسيحيين وتهجيرِ العاملين فيها، تحت ذريعةِ ملاحقةِ أعضاء حزبِ العمالِ الكوردستاني في المنطقة”.
وإعتبر البيان، أن الهجماتِ العسكريةَ تتكشَّف بوضوح عن رغبةِ القيادة التركية في فرضِ أسلمةِ المنطقة وفق الفكرِ الإخواني الإرهابي المحظورِ دولياً، مشيراً إلى أن تفريغَ شمالِ العراق من المسيحيين خيرُ دليلٍ على ذلك.
ووجهت التنظيماتُ الأربعة نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحاضرةِ الفاتيكان لإنقاذ البقيةِ المتبقية من أبناء شعبِنا المتمسكين بالأرض والوطن على الرغم من جرائم عصابات داعش، مشيرةً إلى أن تركيا تستكمل اليوم ما قام به داعش من عملياتِ تهجيرٍ وإبادةٍ بحق المسيحيين في شمالِ العراق.
كما طالبت التنظيماتُ الأربعة، الحكومةَ العراقية وحكومةَ إقليم كوردستان، القيامَ بواجباتِهما في توفير الأمن والأمان لأتباع الديانات واتخاذِ كلِ الإجراءات الفعليةِ والعملية بهدف حمايةِ المواطنين العراقيين الذين يقطنون المناطقَ الحدوديةَ كافة.

‫شاهد أيضًا‬

تعنت الكتل السياسية العراقية ودعوات للتظاهر

استمراراً لانسدادِ المشهدِ السياسيِّ في العراق، وتعنتِ الأطرافِ السياسيةِ على مواقفِها، وج…