07/08/2020

اتحاد بيث نهرين الوطني يصدر بياناً بحلول الذكرى السادسة لإبادة شعبنا

مع حلول الذكرى السادسة للإبادة الجماعية للشعب الكلداني السرياني الاشوري، أصدر حزب اتحاد بيث نهرين الوطني بياناً جاء فيه:
اليوم اذا قلنا إن الابادة الجماعية الكلدانية السريانية الاشورية كانت بالتحديد ليلة 06/08/2014 قد نخطأ بتحديد العمق الزمني.
بعد الاحتلال الامريكي للعراق في عام 2003 وبالتحديد في شهر حزيران عام 2006 بدأت ملامح الابادة الجماعية بحق الكلدان السريان الاشوريين في العراق وبدأ الحقد الدفين تجاههم بالحضور العملي على الأرض مِنْ قِبَل مَنّْ كان يتحين الفرصة المناسبة ليعيد الى ارض الواقع عنوان التكفير الديني (ويغنم مايغنم) ، ليعيد مسلسل القتل والتهجير بحق المسيحيين من البصرة وحتى نينوى كما كان سابقاً في عمق التاريخ، وعلى الاقرب تاريخيا ماجرى بحقهم في القرن العشرين حيث عدد المجازر وحملات التهجير التي نفذت بحقهم تجاوزت السبعة حملات، إضافة الى معاملتهم كمواطنين من الدرجه الثانيه سواء على مستوى مفهموم وفعل السلطات أو على مستوى مفهوم بعض فئات الشعب ممن لا بصائر إنسانية ووطنية لهم، وكان الكلدان السريان الاشوريين بما سُلِطَ عليهم بشكل عام من الارهاب النفسي خلال تعاقب السلطات على حكومة العراق على مدى القرن العشرين ونزع اراضيهم وخلق تغيير ديمقراطي في مناطقهم، وكان المسيحي يعامل ولايزال تحت مفهوم (مرغوب مذموم) ومرغوبٌ لوطنيتهِ العالية وإخلاصهِ بالواجب، ومذموم لدينهِ ومعتقداته إذ يَصْلح عملهُ الوطني ولكن لايَصْلَح أن يشارك في القيادة والقرار العام، وحتى يومنا هذا وكما ورد في بعض مواد دستور العراق الجديد ومذهب المحاصصة المقيتة، التي ألغَت الشراكة الوطنية الحقيقية وبتعمد.
وبدأ المسلسل الجديد عام 2006 وتم تهجير الكلدان السريان الاشوريين وخاصةً من العاصمة بغداد حيث لوحدها بلغ ماهُجِر منها أكثر من 650000 ستمائة وخمسون ألف مسيحي وكذلك الموصل هُجِّر منها أكثر من 200000 مائتي ألف مسيحي وكذا باقي محافظات العراقية بلا إستثناء هُجّر منها عشرات الالاف من المسيحيين وأستشهد أكثر من 1450 شخص وغُيّبَ 168 شخص وسُبيّت 68 إمرأة، أما الابتزاز المالي فقد تجاوز عشرات الآلاف من الاشخاص ومن الكنائس ومن مجموع اكثر من 1.5 مليون ونصف نسمه بقى في العراق الآن مايقارب 350000 ثلاث مائة وخمسون ألف نسمة.
نحن نقول إن الحلقة الاخيرة من الإبادة الجماعية كانت على يد داعش الارهابي وفي ليلة 6 على 7 من شهر أب 2014 حين هجم على سكان سهل نينوى وهجر ما تبقى من المسيحيين البالغ عددهم 120000 مائه وعشرون ألف نسمة وكذا نقول إنها من صفحات التاريخ سجلت الى حلقات النضال الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وكانت إنطلاقة جديده في نضالنا القومي والوطني من حيث تهيئة فوج مقاتل ليشارك بالقتال ضد داعش وكذلك المشاركة في التحرير، وسوف يستمر نضالنا القومي والوطني نحنُ كحزب الى جانب بعض أحزاب شعبنا ممن يؤمن بتأسيس إدارة ذاتية لشعبنا في سهل نينوى او محافظه تتطور الى إقليم بموجب الماده الدستورية 119، والنضال من أجل تعويض كافة أبناء شعبنا من الشهداء والمغيبين والمهجرين قسراً، ولا ننسى نضالنا المشترك مع الاخوة الايزيديين، ونبقى نناضل داخل العراق وخارجه وخاصةً لدى المجتمع الدولي والامم المتحدة والدول العظمى الى أن نحقق كل حقوق شعبنا ومستحقاته الوطنية والقومية، ونناضل ايضاً الى جانب الاحزاب الوطنيه التي لم تتلوث بمغريات السلطة والفئات الوطنية الخيرة من أبناء شعبنا العراقي، الى أحداث التغيير الحقيقي في العراق وبناء دولة سعادة الشعب وبناء حكومة رشيدة وصنع النظام الديمقراطي الفدرالي.
وهنا يجدر أن نشير الى شعبنا بأن النضال الفردي لن يأتِ بنتيجة، وأنتم جميعاً من هو داخل العراق او خارجه مدعوون الى طريق النضال الموحد سواءاً بنفسه أو بمالهِ أو بإعلامهِ، وبهذا المجال إذ نكون غير مبالغين نقول بأننا حققنا مع سبعة أحزاب أخرى لشعبنا خطوات موحدة وحقيقية ومنها على سبيل المثال لا الحصر ماجرى في مؤتمر بروكسل 28-30/06/2017، ونتائجه الايجابية التي تم بها إقناع قوى كثيره في أوربا وأمريكا ولازال العمل مستمر بمخرجاته ونتائجه، وهذا لاننا علمنا وبكل تأكيد بأن حكومات العراق لا تعترف بحقوق الاقليات رغم إدراجها في الدستور العراقي.
ولكن لاننسى بأن النضال المستمر هو الطريق الوحيد للضغط على الحكومات وعلى كل من يغيب حقوق الشعب.
ياأبناء شعبنا، وبهذه المناسبة نوصيكم بأن لا تعطوا إذناً صاغية لكل من يريد أن ينال من نضالنا الشعبي بإعلام فاسد أو اشاعات غايتها تفكيك صفوف الشعب الكلداني السرياني الاشوري، وجعله لقمه سائغه له ولأتباعه، ونقول بفخر لولا شعورهم بأن نضالنا أصبح واقعاً ويؤثر على سياساتهم الضيقة، لَما يشنون حملات إعلامية ضدنا عن طريق عملائهم ونقول لهم في حالة معارضتكم لهذا النوع من النضال لماذا لم تطرحوا لحد الان البديل؟ وإن أكبر كارثةً كانت بحق شعبنا، هو تمزيقه بالإعلام المشين وخلق فقدان ثقة في نفوس أبناء شعبنا تجاه الوحدة، وكذلك اضعاف الثقة بقادته السياسيين، ونحن نقول لو يجرب شعبنا في العراق مرةً واحده بدعم سياسييه الحقيقيين سوف يحصد النتائج الباهرة، وهنا نشير الى ما سطره سياسيي شعبنا من نجاح في شمال شرق سوريا وجمعهم الشعب وحمايته وجعله شريكاً حقيقياً في الإدارة الذاتية وليس كوتا أو نسب معينة، وبهذه المناسبة نعاهدكم بإستمرار النضال من أجل نيل حقوق شعبنا كاملةً وحقه في العيش الكريم على أرض أجداده.
المجدُ والخلود لشهداء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.
المجدُ والخلود لشهداء نضال العراق من أجل بناء الوطن والحرية.
المجدُ والخلود لشهداء الحرية في العالم.

‫شاهد أيضًا‬

العراق: المادة 140 لغم لمكونات شعبنا في نينوى

تحت سقف منزل الرئيس السابق جلال طالباني في اجتمع في وقت سابق تحالف “إدارة الدولةR…