08/08/2020

مجلس بيث نهرين القومي يحيي الذكرى السنويةَ السابعةَ والثمانين لشهداءِ مجزرةِ سيميل

بإجلال وإكبار حيَّا مجلس بيث نهرين القومي، الذكرى السنوية السابعة والثمانين لشهداء مجازر سيميل، مؤكداً بأن نضالهم سيبقى دوماً السراج الذي ينير دربه والمصدر الذي يستلهم منه القوة والعزيمة والكفاح.

بمناسبة حلول الذكرى السنوية لشهداء مجزرةِ سيميل بشمال العراق، أصدر مجلس بيث نهرين القومي بياناً إلى الرأي العام قال فيه: تستمر منذ أعوام وقرون عديدة السياسات الشرق أوسطية في إبادة شعبنا وتصفيته عبر إستهدافه في سلسلة من الإبادات الجماعية والعرقية وعبر حياكة مختلف المؤامرات العدوانية ضده. في شهر آب من عام 1933، تم تدمير العشرات من قرى شعبنا الآمنة في العراق إثر تعرضه لإباداتٍ جماعيةٍ كبيرة. لقد مر سبعة وثمانون عاماً على مجزرة سيميل التي وقعت أحداثها المروعة في السابع من آب والتي دخلت في صفحات التاريخ المأساوي لشعبنا. منذ ذلك التاريخ ولحد الآن، تتواصل سياسة إقصاء شعبنا وإقتلاعه من جذوره التاريخية وفق أشكال وأساليب متعددة، حيث تنكرت الحكومات العراقية المتعاقبة وما تزال لهوية شعبنا وتاريخه التليد ووجوده الثقافي، ضاربة عرض الحائط لما حصل في مجازر قريتي سيميل وصوريا، بشمال العراق. كما تتواصل لحد الآن سياسات التغيير الديمغرافي في مناطق شعبنا، وإستهدافه في كل حين سعياً لإجتثاثه من جذوره التاريخية.
في السادس والسابع من آب عام 2014، قام تنظيم داعش الإرهابي ممثلاً لتلك العقلية الإلغائية القديمة، بعمليات تطهير عرقية بحق شعبنا من أجل القضاء على وجوده بشكل نهائي. لقد وصل الإرهاب إلى أوجِّه، حين قام داعش بغزو مدينة الموصل في العاشر من حزيران، وقيامه بعمليات تطهير عرقي بحق الآيزيديين في الثالث من آب، وأخيراً بإفراغه منطقة سهل نينوى من سكانها الأصليين في السادس من آب. في مجزرة سيميل عام 1933 وصولاً إلى غزو داعش لسهل نينوى في العام 2014، تمت ترجمة محاولات إنهاء الوجود القومي والتاريخي لشعبنا في أراضيه المقدسة. وبشكل منظم وممنهج، تم تمرير مختلف أشكال المشاريع العدوانية لشعبنا في كل من العراق وسوريا ولبنان وتركيا على أيدي الأنظمة الحاكمة والقوى الأصولية المتطرفة. وإن تحويل الأديرة والكنائس والمعالم الثقافية الأخرى إلى مساجد، هي نتيجة طبيعية لتلك السياسات الدنيئة.
لذا فإن النضال الذي نقوده هو نضال الوجود القومي لشعبنا السرياني الآشوري الكلداني. على شعبنا مواجهة السياسات الإقصائية التي ينتهجها أعداؤنا، ويحافظ على كرامته وقيمه وثباته. نحن في مجلس بيث نهرين القومي هدفنا رفع شعار المقاومة ضد كل المخاطر والتهديدات التي تواجه شعبنا، ووضع حد للهجمات الوحشية التي تستهدفه وحشد الدعم والتأييد من قبل الرأي العام العالمي.
يجب على هؤلاء الذين يتاجرون بدم شهداء سيفو وسيميل وبقية المجازر والذين لديهم أجندات تخدم مصالح أعدائنا، أن يعوا جيداً بأن التاريخ سيذكرهم كأشخاص خونة وملعونين. إن الواجب الأساس لنضالنا ونضال باقي الغيارى من أبناء أمتنا، هو المحافظة على الكفاح القومي وعلى أمل شهدائنا في الوصول إلى الديمقراطية والحرية لـ بيث نهرين. وهذا بدوره يحتم علينا أن نواصل نضالنا بكافة معاني التضحية والفداء. بإجلال وإكبار نحيي الذكرى السنوية السابعة والثمانين لشهداء مجازر سيميل، مؤكدين بإن نضالهم سيبقى دوماً السراج الذي ينير دربنا والمصدر الذي يستلهم منه مجلس بيث نهرين القوة والعزيمة والكفاح.

‫شاهد أيضًا‬

القوات الأردنية تحبط عملية تهريب كبيرة على الحدود وتقتل أربع مهربين

خلال المراقبات الأمامية لقوات حرس الحدود وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدر…