10/08/2020

الدول المانحة تقدم 253 مليون يورو للبنان، والبطريرك الراعي يطالب باستقالة الحكومة اللبنانية

عُقد يوم أمس الأحد، مؤتمر طارئ للمانحين لدعم لبنان بعد انفجار بيروت، وخلال المؤتمر تعهدت قوى عالمية بتقديم نحو 253 مليون يورو (298 مليون دولار) كمساعدات إغاثة فورية، وتلك المساعدات لن تكون مشروطة بإصلاحات سياسية أو مؤسسية. وبعضها سيكون طويل الأمد معتمدة على تغييرات تنفذها السلطات اللبنانية.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر أن المساعدات يجب أن تكون سريعة وكافية ومتناسبة مع احتياجات الشعب اللبناني وأن تُسلَّم مباشرة للشعب اللبناني، بأعلى درجات الفعالية والشفافية
واستضاف ماكرون، الذي زار بيروت يوم الخميس، المؤتمر عبر الفيديو وحث في كلمته الافتتاحية الدول المشاركة على تنحية خلافاتها جانباً ودعم الشعب اللبناني.
كما شمل عرض المساعدة على دعم إجراء تحقيق مستقل ذي مصداقية في انفجار مرفأ بيروت.
في حين قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبّر أمام المؤتمر عن استعداد الولايات المتحدة لمواصلة تقديم المساعدة للبنانيين. موّضحاً أن الولايات المتحدة سترسل طائرات إضافية محملة بإمدادات طبية وأغذية ومياه، وستقدم للبنان مساعدة مالية كبيرة لكنه أحجم عن تقديم أرقام.
في حين تطرق البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي خلال وعظته في قدّاس الأحد بكنيسة الدّيمان، إلى الحديث عن الوضع اللّبنانيّ قائلاً:
“إنَّ التَّغيير، مهما كان عمقه، يجب أن يَنطلِق من نظامِنا الدّيمقراطيِّ ومن دستورنا ومن ميثاقنا الوطنيّ ومن الثَّوابت اللُّبنانيَّة التَّاريخيَّة.
إنَّ ما شهدناه من تحرُّكات شعبيَّة غاضبة يؤكِّد على نفاذ صبر الشَّعب اللُّبنانيّ المقهور والمذلول، ويدلُّ على التَّصميم في التَّغيير إلى الأفضل. فلا تكفي استقالة نائبٍ مِن هنا ووزيرٍ من هناك، بل يجب استقالة الحكومة برمَّتها إذ باتت عاجزةً عن النُّهُوض بالبلاد، ويجب إجراء انتخابات نيابيَّة مبكّرة، بدلاً مِن مجلسٍ باتَ عاطلاً عن عمله.”

‫شاهد أيضًا‬

الأمن الإيراني يستدعي نواب ومستشاريين على خلفية الانتقادات للنظام.

لا مكان لقول “لا” في إيران، فالنظام منشغل في قمع الاحتجاجات المتجددة يومياً في…