12/08/2020

دون رادع …. انتشارٌ للمواد المخدرة في ادلب

في ظل ما تعيشه مناطق الشمال السوري منذ بداية الحرب , وبالأخص المناطق الي تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلّحة المدعومة من تركيا، من تداعيات مختلفة لما يوصف بـ” الانفلات الأمني”، كان أحد تجلياته انتشار المواد المخدرة، لا سيما في أرياف إدلب، والتي كان جلّ ضحاياها من تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات وجرحى الحرب.
ونتيجة لتراجع الوعي وضعف المساءلة القانونية تزامناً مع ارتفاع الضغوطات النفسية التي تدفع الشباب إلى الهروب من واقعهم المؤلم ،.ينتشر تعاطي الأدوية النفسية والمخدرة والإدمان عليها في مناطق الشمال السوري.
وأشار بعض الصيادلة إلى أن المدمنين الشباب يحصلون على الأدوية المخدِّرة من صيدليات “مخالفة” في ريف إدلب، دون “وصفات طبية وبأرباح مضاعفة، مستغلين طلب المدمنين لها”, كما أن تغاضي حواجز هيئة تحرير الشام عن دخول المواد المخدرة هو سبب آخر لانتشارها”
وكشف مصدر مطلع أن ” بعض تجار المخدرات يحصلون على الحماية من قِبل بعض فصائل المعارضة ,لأنهم يستثمرون أموال قادة الفصائل في هذه التجارة التي تدرّ عليهم أرباحاً طائلةً من جهة، بالإضافة لتأمين كميات يتعاطونها هم أنفسهم “.

‫شاهد أيضًا‬

مظلوم عبدي.. الاحتلال التركي يسعى لنسف إنجازات قسد في محاربة الإرهاب

في ظلِّ القصفِ والغاراتِ الجويةِ التي يشنُّها الاحتلالُ التركيُّ ومع استمرارِ تهديداتِه بش…