13/08/2020

مبادراتٌ دوليةٌ لمساعدةِ لبنان على تجاوزِ أزمته

عقب تفجيرِ بيروتَ الكبير، والذي خلّفَ أزمةً إنسانيةً واقتصاديةً ليس بمقدورِ لبنانَ تحملُها، سارعت عدةُ دولٍ لمساعدةِ لبنان إنسانياً ومالياً، ومنها ألمانيا، التي قامَ وزيرُ خارجيتِها “هايكو ماس” يوم الأربعاء، بجولةٍ لموقعِ تفجيرِ المرفأ، وقال أنّ لبنان يحتاجُ لحكومةٍ يمكنها محاربةُ الفسادِ وتنفيذُ الإصلاحات.
وأعطى “ماس” الصليبَ الأحمرَ اللبناني، شيكاً بأكثرِ من مليونِ يورو، في إطارِ مساعداتٍ إنسانيةٍ من ألمانيا، بقيمةِ عشرين مليون يورو.
وإلى هذا تعهدَ كلٌ من وزيرِ الخارجيةِ الروسي “سيرجي لافروف”، ونظيرِه السعودي الأمير “فيصل بن فرحان آل سعود” يوم الأربعاء، تعهدا أيضاً بمساعدةِ لبنان، واتفقا على أهميةِ توفيرِ ظروفٍ خارجيةٍ مواتيةٍ للشعب اللبناني، لتشكيلِ حكومةٍ جديدةٍ تقوم على الحوارِ، بين كافةِ الطوائفِ العرقيةِ والدينيةِ في البلاد.
ولم تقتصرِ المساعداتُ على الدولِ فحسب، حيث أعلنت منظمةُ الصحةِ العالمية، أنها ناشدت المجتمعَ الدوليَ لجمعِ ستةٍ وسبعينَ مليون دولار للبنان، وذلك خلالَ مؤتمرٍ صحفي عقده مسؤولونَ من المنظمةِ عبر الإنترنت، يوم الأربعاء.
وأكد المسؤولون، أنّ المنظمةَ سلمت لبنان حتى الآن، خمسةً وعشرين طناً من أدواتِ الوقايةِ الشخصية.
وفي سياقِ متصل، أبلغَ الرئيسُ الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، نظيرَه الإيراني “حسن روحاني”، بأنه ينبغي على كل الأطرافِ الخارجيةِ المعنية، الكفُ عن التدخلِ في لبنان، وأنّ على جميع الأطرافِ دعمُ تشكيلِ حكومةٍ جديدةٍ في لبنان، تتجاوب مع تطلعاتِ الشعبِ اللبناني.
ومن جانبِها، اعتبرت نائبةُ وزيرِ الخارجيةِ الإيطالي “إيمانويلا ديل ري”، أنه لا يمكن لأحدٍ أن ينبه اللبنانيين عن الحلول التي يجب تبنيها لحلِ مشاكلهم، وذلك انتقاداً للمبادرةِ التي طرحها “ماكرون”

‫شاهد أيضًا‬

البطريرك بشارة الراعي يستقبل سفير بريطانيا في لبنان

في اطار العلاقات المشتركة بين البطريركية السريانية المارونية في لبنان, مع السفراء والسياسي…