18/08/2020

في عفرين.. فدى مالية أو سفك دماء

حوّل الاحتلال التركي للمناطق التي احتلها في شمال وشرق سوريا ولا سيما مدينة عفرين، لبؤر إرهابية، يمارس فيها أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات ضد من تبقى من سكانها الأصليين، وذلك بهدف التضييق عليهم ودفعهم للهجرة وترك منازلهم للمستوطنين من عائلات المجموعات الإرهابية هناك.
وفي سياق استمرار هذه الجرائم بحق أهالي مدينة عفرين، طالبت المجموعات الإرهابية التابعة لتركيا، من ذوي رجل مسن يدعى عبد الله إبراهيم محمد علي، كانوا قد خطفوه من قرية معرسكة قبل أسبوعين، بمبلغ ثلاثة ملايين ليرة سورية لقاء الإفراج عنه.
وبحسب مصادر من داخل مدينة عفرين، فإن المختطف قد يتعرض للتعذيب أو حتى القتل في حال لم يستطع أهله دفع الفدية، ما يدل على مدى وحشية تلك المجموعات التي تسترخص المدنيين لتسفك دمائهم هكذا مقابل المال ودون تردد، الأمر الذي يدفع تلك الانتهاكات لترقى إلى حد جرائم الحرب، بالرغم من أنها أمام مرأى العالم أجمع.

‫شاهد أيضًا‬

دمشق تعيش أزمةً خانقة بعد قرارات حكومة النظام بتقليص مخصصات الوقود

بعد قراراتٍ مجحفة اتخذتها حكومة النظام السوري بدمشق حول تخفيض مخصصات السيارات العامة من ال…