18/08/2020

واقع صحي أليم تعيشه مناطق شمال شرق سوريا مع استمرار تفشي وباء كورونا

تفتقر المشافي الخاصة في مدينة القامشلي إلى الأجهزة الطبية والمنافس الاصطناعية اللازمة للعناية بالحالات المصابة بفيروس كورونا، لذا تجنبت استقبال مرضى تظهر عليهم أعراض الإصابة، خوفاً من ازدياد تفشي الفايروس داخل المشافي غير المُجهَّزة، وسط نقص دعم المنظمات الصحية الدولية للقطاع الصحي في شمال وشرقي سوريا.
وتحتوي القامشلي على عشر مشافٍ خاصة تعاني من إمكانيات قليلة لمواجهة فايروس كورونا
وكان الأطباء ومديرو المشافي قد ناشدوا، ومنذ آذار الماضي، منظمة الصحة العالمية لتقديم المساعدة للمنطقة لمواجهة احتمالات تفشّي فيروس كورونا.
في حين يوجد في إقليم الجزيرة أربعة مراكز حجر خاصة بمصابي الكورونا موزعة في ديرك والقامشلي والحسكة إضافة لمشفى كوفيد 19 في الحسكة، من أصل /17/ مركز حجر صحي تابع للإدارة الذاتية على مستوى شمال شرق سوريا، ولكن هذه المراكز بحاجة لأجهزة التنفس الاصطناعية والأدوية المساعدة في علاج الفيروس.
ولم تتحرك المنظمات الدولية لمساعدة القطاع الصحي في شمال شرق سوريا رغم تجاوز عدد الإصابات ال/200/ إصابة.
بدوره قال مالك حنا، مسؤول منظمة الصليب السرياني، لـ”نورث برس”، إن دعم المنظمات الدولية لشمال وشرقي سوريا خجول جداً ويقتصر على تقديم بعض المساعدات الغذائية والمعقمات فقط
وأضاف أنه ومنذ اليوم الأول لبدء انتشار الفيروس، بدأوا بإعداد دراسات لمستلزمات المنطقة الصحية وقدموها للمنظمات الدولية، وكل ما استطاعوا تأمينه هو /600/ سلة تحوي معقمات ومنظفات
وشدد على أن المنطقة لن تستطيع تأمين احتياجاتها ومستلزماتها للوقاية من كورونا دون مساعدة من المنظمات الدولية والعالمية التي يجب أن تتحرك لدعم شمال وشرقي سوريا.

‫شاهد أيضًا‬

مظلوم عبدي.. الاحتلال التركي يسعى لنسف إنجازات قسد في محاربة الإرهاب

في ظلِّ القصفِ والغاراتِ الجويةِ التي يشنُّها الاحتلالُ التركيُّ ومع استمرارِ تهديداتِه بش…