19/08/2020

اجتماع لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والمطران رحمة يرفض تقديم الولاء للسياسيين

في اجتماع عقده مجلس كنائس الشرق الأوسط عبر الانترنت دعوا لضرورة تقديم المساعدات للكنائس المتضررة من انفجار بيروت، وفي وعظة له أكد المطران حنا رحمة بضرورة الولاء للبنان وليس للزعماء والسياسيين.

عُقد اجتماعٌ عبر الانترنت لرؤساء مجلس كنائس الشرق الأوسط، ترأسه قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، وحضره أيضاً البطريرك مار روفائيل لويس ساكو، رئيس المجلس عن الكنائس الكاثوليكية، والدكتورة ثريا بشعلاني، الأمينة العامة للمجلس إلى جانب أعضاء مجموعة الدعم الاستراتيجية للمجلس.
وخلال الاجتماع تباحث المشاركون في وضع كنائس الشرق الأوسط وأمور أخرى تخصّ المجلس، لا سيما عقد الجمعية العامة المقبلة. كما أكّدوا على دور المجلس في الوقوف إلى جانب الكنائس المتضررة في بيروت جرّاء الانفجار الذي وقع مؤخراً وضرورة تقديم المجلس المساعدات اللازمة.
في حين أكد راعي أبرشيّة بعلبك ودير الأحمر المارونيّة المطران حنّا رحمة في عظته خلال قداس عيد انتقال السّيّدة العذراء، في عيناتا ودير الأحمر وبشوات “بأنّ كارثة انفجار مرفأ بيروت دفعت كلّ لبناني شريف إلى الاتّحاد والتّعاون مع أخيه اللّبنانيّ، وتضامن الجميع ضدّ الفساد والاستهتار والفلتان”
ودعا المطران رحمة كافة اللبنانيين لإعلان ولائهم للبنان، وليس للزّعماء وللسّياسيّين والأحزاب،
حيث قال: “هذا ما جعلنا اليوم مقصّرين ومستهترين بوطننا ودولتنا، ولو أنّ اللّبنانيّين منذ 30 سنة حزموا أمرهم وبنوا دولتهم، وعملوا ضدّ الفساد، لما كنّا اليوم بحاجة إلى أيّ إنسان، ولم نكن نرى اليوم على شواطئنا كلّ هذه البوارج الحربيّة وتدخّلات الدّول الأجنبيّة.”
وأضاف: “على الشّعب أن يتوحّد في مواجهة الفساد والفاسدين، وإجراء انتخابات نيابيّة جديدة، يختارون من خلالها ممثّليهم الحقيقيّين في النّدوة البرلمانيّة، فالشّعب هو مصدر السّلطات”

‫شاهد أيضًا‬

الجبهة المسيحية تحذر مما يقدم إلى بكركي من مشاريع مشبوهة

انتقدت الجبهةُ المسيحيةُ في لبنان الوثيقةَ التي رفعَها “لقاء الهويةِ والسيادةِ”…